متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
متكلمو الشيعة في القرن الرابع
الكتاب : أضواء على عقائد الشيعة الإمامية و تاريخهم (2)    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة

متكلمو الشيعة في القرن الرابع :

 1 - الحسن بن علي بن أبي عقيل : أبو محمد العماني ، الحذاء ، فقيه متكلم ثقة ، له كتب في الفقه والكلام ، منها كتاب " المتمسك بحبل الرسول " ( 3 ) .

 2 - إسماعيل بن علي بن إسحاق بن أبي سهل بن نوبخت : كان شيخ المتكلمين من أصحابنا وغيرهم ، له جلالة في الدنيا والدين ، يجري مجرى الوزراء في جلالة الكتاب ، صنف كتبا كثيرة ، منها : كتاب الاستيفاء في الإمامة ، التنبيه في الإمامة .
وقال ابن النديم : أبو سهل ، إسماعيل بن علي بن نوبخت ، من كبار الشيعة ، وكان أبو الحسن الناشئ يقول : إنه أستاذه ، وكان فاضلا ، عالما ، متكلما ، وله مجالس بحضرة جماعة من المتكلمين . . . وذكر فهرس كتبه ( 4 ) .

 3 - الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه : ( أخو الصدوق ) القمي أبو عبد الله ، ثقة ، روى عن أبيه إجازة ، وله كتب منها : كتاب التوحيد ونفي التشبيه ، وقد توفي أخوه عام ( 381 ه‍ ) فهم من أعيان القرن الرابع ، وهو وأخوه

  ( 3 ) النجاشي ، الرجال 1 : 153 / 99 . ( 4 ) ابن النديم ، الفهرست : 265 . ( * )  
 

- ص 298 -

ولدا بدعوة صاحب الأمر ( عليه السلام ) ، ترجمه ابن حجر في لسان الميزان ( 1 ) .

 4 - محمد بن بشر الحمدوني " أبو الحسين السوسنجردي " : متكلم جيد الكلام ، صحيح الاعتقاد ، كان يقول بالوعيد ، له كتب ، منها : كتاب المقنع في الإمامة ، كتاب المنقذ في الإمامة ( 2 ) .
وقال ابن النديم : السوسنجردي من غلمان أبي سهل النوبختي ويكنى أبا الحسن ، ويعرف بالحمدوني منسوبا إلى آل حمدون ، وله من الكتب كتاب الإنقاذ في الإمامة ( 3 ) .
وقال ابن حجر : كان زاهدا ورعا متكلما ، على مذهب الإمامية ، وله مصنفات في نصرة مذهبه ( 4 ) .

 5 - يحيى أبو محمد العلوي من بني زبارة : علوي ، سيد ، متكلم ، فقيه ، من أهل نيشابور .
قال الشيخ الطوسي : جليل القدر ، عظيم الرئاسة ، متكلم ، حاذق ، زاهد ، ورع ، لقيت جماعة ممن لقوه وقرأوا عليه ، له كتاب إبطال القياس ، وكتاب في التوحيد ( 5 ) .

 6 - محمد بن عبد الرحمن بن قبة الرازي ، أبو جعفر : متكلم ، عظيم القدر حسن العقيدة ، قوي في الكلام ، له كتب في الكلام ، وقد سمع الحديث ، وأخذ عنه ابن بطة وذكره في فهرسته الذي يذكر فيه من سمع منه فقال : وسمعت من محمد بن عبد الرحمن بن قبة .
وقال ابن النديم : أبو جعفر بن محمد بن قبة من متكلمي الشيعة وحذاقهم ، وله

 

( 1 ) النجاشي ، الرجال 1 : 189 / 161 ، ابن حجر ، لسان الميزان 2 : 306 / 1260 .
( 2 ) المصدر نفسه 2 : 298 / 1037 .
( 3 ) ابن النديم ، الفهرست : 266 .
( 4 ) ابن حجر ، لسان الميزان 5 : 93 / 304 .
( 5 ) النجاشي ، الرجال 2 : 413 / 1192 ، وقد جاءت ترجمته أيضا / 1195 ، الشيخ الطوسي ، الفهرست / 803 . ( * )

 
 

- ص 299 -

من الكتب : كتاب الإنصاف في الإمامة ، كتاب الإمامة ( 1 ) .
وقال العلامة الحلي عنه : " وكان حاذقا شيخ الإمامية في عصره " ( 2 ) .

 7 - علي بن وصيف ، أبو الحسن الناشئ : ( 271 - 365 ه‍ ) ذكره النجاشي وقال : الشاعر المتكلم ، ذكر شيخنا - رضي الله عنه - أن له كتابا في الإمامة ( 3 ) .
وقال الطوسي : كان شاعرا مجودا في أهل البيت ( عليهم السلام ) ومتكلما بارعا وله كتب ( 4 ) .
وقال ابن خلكان : من الشعراء المحبين ، وله في أهل البيت قصائد كثيرة ، وكان متكلما بارعا ، أخذ علم الكلام عن أبي سهل إسماعيل بن علي بن نوبخت المتكلم ، وكان من كبار الشيعة ، وله تصانيف كثيرة ، وقال ابن كثير : إنه كان متكلما ، بارعا من كبار الشيعة ، فهو من متكلمي القرن الرابع ( 5 ) .

 8 - الحسن بن موسى ، أبو محمد النوبختي : شيخنا المبرز على نظرائه في زمانه قبل الثلاثمائة وبعدها ، له على الأوائل كتب كثيرة ، منها :
 1 - كتاب الآراء والديانات ، يقول النجاشي : كتاب كبير حسن يحتوي على علوم كثيرة قرأت هذا الكتاب على شيخنا أبي عبد الله ( المفيد ) - رحمه الله - .
 2 - كتاب فرق الشيعة .
 3 - كتاب الرد على فرق الشيعة ما خلا الإمامية .
 4 - كتاب الجامع في الإمامة ( 6 ) .

 

( 1 ) ابن النديم ، الفهرست : 262 .
( 2 ) العلامة ، الخلاصة - القسم الأول - : 143 .
( 3 ) النجاشي ، الرجال 2 : 105 / 707 .

( 4 ) الطوسي ، الفهرست : 233 ط ليدن .
( 5 ) المامقاني ، تنقيح المقال 2 : 313 / 8549 .
 

( 6 ) النجاشي ، الرجال 1 : 179 / 146 ، ترجمه ابن حجر في لسان الميزان 2 : 258 / 1075 ، وترجمه هبة الدين الشهرستاني في مقدمة فرق الشيعة . ( * )

 

- ص 300 -

والرجل من أكابر متكلمي الشيعة ، عاصر الجبائي ( ت 303 ه‍ ) ، والبلخي ( ت 319 ه‍ ) ، وأبا جعفر بن قبة المتوفى قبل البلخي ، فهو من أعيان متكلمي الشيعة في أواخر القرن الثالث ، وأوائل القرن الرابع .

وقال عنه ابن النديم : أبو محمد الحسن بن موسى بن أخت أبي سهل بن نوبخت ، متكلم فيلسوف كان يجتمع إليه جماعة من النقلة لكتب الفلسفة ، مثل أبي عثمان الدمشقي ، وإسحاق وثابت وغيرهم ، وكانت المعتزلة تدعيه ، والشيعة تدعيه ولكنه إلى حيز الشيعة ما هو ( كذا ) لأن آل نوبخت معروفون بولاية علي وولده ( عليهم السلام ) في الظاهر ، فلذلك ذكرناه في هذا الموضع . . . وله مصنفات ومؤلفات في الكلام والفلسفة وغيرها . ثم ذكر فهرس كتبه ولم يذكر إلا القليل من الكثير ( 1 ) .

أقول : إن بيت نوبخت من أرفع البيوتات الشيعية نبغ منه فلاسفة كبار ، متكلمون عظام ، لا يسعنا هنا الحديث عنهم ، فمن أراد التفصيل فليرجع إلى الكتب المؤلفة حول هذا البيت .

هؤلاء هم بعض أعلام الشيعة ومتكلموهم في القرون الأربعة من الذين ذادوا عن حياض الإسلام والتشيع ببيانهم وبنانهم ، أتينا بأسمائهم في هذا المقام كنموذج عن رجالات الشيعة الأفذاذ الذين ساهموا مع إخوانهم من المفكرين المسلمين في بناء صرح الحضارة الإسلامية الخالد ، ونختم بحثنا هذا بذكر أكبر فطاحلة الكلام ورجاله الأفذاذ ، رجل قل أن يسمع الدهر بمثله ، ونقصد به شيخ الأمة وأستاذ المتكلمين شيخنا المفيد ( 336 - 413 ه‍ ) الذي نطق بفضله وعلمه وورعه وتقاه لسان كل موافق ومخالف ، وإليك نموذجا مما ذكره أصحاب التذكرة وعلماء الرجال في كتبهم على وجه الإيجاز ، ونركز على كلمات أهل السنة ومع ذكر القليل من كلمات الشيعة في حقه .

 

( 1 ) ابن النديم ، الفهرست : 265 - 266 الفن الثاني من المقالة الخامسة . ( * )

 
 

- ص 301 -

 1 - قال عنه معاصره ابن النديم ( ت 388 ه‍ ) في الفهرست : ابن المعلم أبو عبد الله ، في عصرنا انتهت رئاسة متكلمي الشيعة إليه ، مقدم في صناعة الكلام على مذهب أصحابه ، دقيق الفطنة ، ماضي الخاطرة ، شاهدته فرأيته بارعا . . . ( 1 ) .

 2 - وقال عبد الرحمن بن الجوزي ( ت 597 ه‍ ) : شيخ الإمامية وعالمها ، صنف على مذهبه ، ومن أصحابه المرتضى ، كان لابن المعلم مجلس نظر بداره - بدرب رياح - يحضره كافة العلماء ، له منزلة عند أمراء الأطراف ، لميلهم إلى مذهبه ( 2 ) .

 3 - وقال أبو السعادات عبد الله بن أسعد اليافعي ( ت 768 ه‍ ) : وفي سنة ثلاث عشرة وأربعمائة توفي عالم الشيعة وإمام الرافضة ، صاحب التصانيف الكثيرة ، شيخهم المعروف بالمفيد ، وابن المعلم أيضا ، البارع في الكلام والجدل والفقه ، وكان يناظر أهل كل عقيدة مع الجلالة والعظمة في الدولة البويهية .
قال ابن أبي طي : وكان كثير الصدقات ، عظيم الخشوع ، كثير الصلاة والصوم ، خشن اللباس ، وقال غيره : كان عضد الدولة ربما زار الشيخ المفيد ، وكان شيخا ربعة نحيفا أسمر ، عاش ستا وسبعين سنة ، وله أكثر من مائتي مصنف ، وكانت جنازته مشهورة وشيعه ثمانون ألفا من الرافضة والشيعة ( 3 ) .

 4 - ووصفه أبو الفداء الحافظ ابن كثير الدمشقي ( ت 774 ه‍ ) بقوله : شيخ الإمامية الروافض ، والمصنف لهم ، والمحامي عن حوزتهم ، وكان يحضر مجلسه خلق كثير من العلماء وسائر الطوائف ( 4 ) .

 

( 1 ) ابن النديم ، الفهرست 266 في فصل أخبار متكلمي الشيعة .
( 2 ) ابن الجوزي ، المنتظم 15 : 157 .

( 3 ) اليافعي ، مرآة الجنان 3 : 28 ط الهند .
( 4 ) ابن كثير ، البداية والنهاية 11 : 15 . ( * )
 
 

- ص 302 -

 5 - وقال الذهبي ( ت 748 ه‍ ) : عالم الشيعة وإمام الرافضة وصاحب التصانيف الكثيرة ، قال ابن أبي طي في تاريخه - تاريخ الإمامية : - هو شيخ مشايخ الطائفة ولسان الإمامية ورئيس الكلام والفقه والجدل ، وكان يناظر أهل كل عقيدة مع الجلالة العظيمة في الدولة البويهية ( 1 ) .

 6 - قال ابن حجر ( ت 852 ه‍ ) بعد نقل ما ذكره الذهبي : وكان كثير التعقيب والتخشع والإكباب على العلم ، تخرج به جماعة ، وبرع في المقالة الإمامية حتى يقال : له على كل إمامي منة ، وكان أبوه معلما بواسط ، وما كان المفيد ينام من الليل إلا هجعة ثم يقوم يصلي أو يطالع أو يدرس أو يتلو القرآن ( 2 ) .

 7 - وقال عنه ابن العماد الحنبلي ( ت 1089 ه‍ ) : ابن المعلم ، عالم الشيعة ، إمام الرافضة ، وصاحب التصانيف الكثيرة ، قال ابن أبي طي في تاريخ الإمامية : هو شيخ مشايخ الطائفة ولسان الإمامية ورئيس الكلام ، والفقه ، والجدل ، وكان يناظر أهل كل عقيدة مع الجلالة والعظمة في الدولة البويهية ( 3 ) .

هذا جانب مما ترجم له أهل السنة ، وأما الشيعة فنقتصر على كلام تلميذيه الطوسي والنجاشي توخيا للاختصار :

 1 - يقول الشيخ الطوسي ( 385 - 460 ه‍ ) في الفهرست : المفيد يكنى أبا عبد الله ، المعروف بابن المعلم ، من جملة متكلمي الإمامية ،

 

( 1 ) الذهبي ، العبر 2 : 225 .

( 2 ) ابن حجر ، لسان الميزان 5 : 368 / 1196 .  
( 3 ) ابن العماد الحنبلي ، شذرات الذهب 3 : 199 وفيه مكان الطائفة " الصوفية " وهو لحن . ( * )
 

- ص 303 -

انتهت إليه رئاسة الإمامية في وقته ، وكان مقدما في العلم ، وصناعة الكلام ، وكان فقيها متقدما فيه ، حسن الخاطر ، دقيق الفطنة ، حاضر الجواب ، وله قريب من مائتي مصنف كبار وصغار ، وفهرست كتبه معروف ، ولد سنة ( 338 ه‍ ) ، وتوفي لليلتين خلتا من شهر رمضان سنة ( 413 ه‍ ) ، وكان يوم وفاته يوما لم ير أعظم منه من كثرة الناس للصلاة عليه وكثرة البكاء من المخالف والموافق ( 1 ) .

 2 - ويقول تلميذه الآخر ، النجاشي ( 372 - 450 ه‍ ) : شيخنا وأستاذنا - رضي الله عنه - فضله أشهر من أن يوصف في الفقه والكلام والرواية والوثاقة والعلم . ثم ذكر تصانيفه ( 2 ) .

وهكذا وبعد أن أوردنا بعضا من رجالات الطائفة الذين برعوا في علم الكلام حتى نهاية القرن الرابع ، أود أن أشير إلى بعض أساتذة الفلسفة الذين لمعت أسماؤهم في سماء العالم الإسلامي بعد القرن الرابع الهجري .

 

( 1 ) الشيخ الطوسي ، الفهرست / 710 .

( 2 ) النجاشي ، الرجال 2 : 327 / 1068 . ( * )

 


 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net