القرآن، هذه الرسالة السماوية المقدسة يقول: (إنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون).[1]
من الواضح بأن النصر والموفقية التي يذكرها القرآن في هذه الآية مشروط بتقوية "الإيمان" واصلاحه، مع العلم بأن الإرادة، التصميم، الهمة، السعي والثبات فروع وشعب للإيمان تساعدنا في التغلب على المفاسد.
الشرط الأساسي الآخر هو التسلح بوسائل الدعاية الحاضرة والاستفادة منها غاية الاستفادة، فكما أن استعمال الدواب بدلاً من وسائط النقل الجديدة الحاضرة لا يعد من العقل بشيء كذلك إيداع وسائل الدعاية في أيدي الأفراد المنحرفين والوقوف مكتوفي الأيدي أمامهم لا يعتبر عملاً عقلانياً.
|