يلزمنا هنا ذكر نقطة مهمة وهي: أن الطب الحديث ينقسم في الحقيقة إلى قسمين:
1ـ الطب الوقائي.
2ـ الطب العلاجي.
القسم الأول يبحث فيه عن الأمور التي تمنع بروز الأمراض وكيفية القضاء عليها في نطفتها.
أما القسم الثاني فيبحث فيه عن طرق علاجها بعد بروزها، وبديهي أن القسم الأول أهم من الثاني لجهات عديدة.
إن هذين القسمين يوجدان أيضاً في الطب الروحي ـ النفسي ـ والأخلاقي، فمثلاً في موضوع "العادة" يجب أن نتوقى ونكافح كل العادات الخطرة وهذا يستلزم "طرقاً أخلاقية خاصة" ووقاية وتحفظاً كثيراً.
|