عدم المنة
ما دامت الخدمة هي نوع شكر للخالق تعالى وهي رحمة إلهية فمن الطبيعي أن لا يبقى مجال للإنسان للمنة على من خدمه، وهل يملك شاكر النعمة المنة على شكره؟!.
يقول الإمام الخميني (قدس سره): (علينا أن لا نرى أنفسنا أبداً دائنين لخلق الله عندما نخدمهم، بل هم الذين يمنون علينا حقاً لكونهم وسيلة لخدمة الله جل وعلا).
|