الإخلاص بالنية
إن الخدمة لوجه الله تعالى هي من الصفات التي ذكرها القران الكريم في حق أهل البيت (عليهم السلام) ومدحهم عليها {إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً}[i].
هذه هي النية التي يجب أن تقف وراء الخدمة، يقول الإمام الخميني (قدس سره): (ولا تسعى لكسب السمعة والمحبوبية من خلال هذه الخدمة فهذه بحد ذاتها من حبائل الشيطان التي يوقعنا بها).
ويقول (قدس سره): (ولا تتعب نفسك للحصول على مقام مهما كان سواء المقام المعنوي أو المادي متذرعاً بأني أريد أن أقترب من المعارف الإلهية أكثر أو أني أريد أن أخدم عباد الله، فإن التوجه إلى ذلك من الشيطان، فضلاً عن بذل الجهد للحصول عليها والموعظة الإلهية الفريدة اسمعها بالقلب والروح واقبلها بكل قوتك وسر في خطها »قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى).
[i] سورة الإنسان، الاية/9.
|