متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
النظرة إلى الفقراء
الكتاب : خدمة الناس‏ في فكر الإمام الخميني    |    القسم : مكتبة الثقافة العامة

النظرة إلى الفقراء

هل الفقراء سبب نقص أم كمال في الأمة؟

قد يبدو هذا السؤال غريباً، ولكن جوابه سيحدد لنا أننا عندما نخدم هؤلاء الفقراء والمحرومين، هل نخدمهم رحمة وشفقة منا لمجرد رفع محروميتهم بعد ابتلائهم بالنقص، أم أننا نخدمهم من باب الوفاء ببعض حقوقهم بسبب كمالاتهم التي جادوا بها على الأمة؟

يجيب الإمام الخميني (قدس سره) في العديد من كلماته عن هذا السؤال ليحدد بشكل واضح أننا نخدمهم من باب الوفاء ببعض حقوقهم، نخدمهم وهم أهل الكمال، لا شفقة ورحمة لرفع النقص المادي، فلنطالع معاً بعض كلماته:

1ـ هم حفظة الفقه:

يقول (قدس سره): (عندما نطالع مذهبنا ونلاحظ فقهنا وفلسفتنا ونتعرف على الذين وصلوا بهذا الفقه إلى الغنى وأوصلوا الفلسفة إلى هذا الغنى سنرى أنهم من سكان الأكواخ، لا من سكان القصور).

2ـ حفظوا الأمة من الانحراف:

يقول الإمام الخميني (قدس سره): (لقد نزل بنا مصائب كثيرة في أحداث الحركة الدستورية كان السبب فيها المترفين من سكان القصور، وكانت مجالسنا مملوءة بالمترفين ولم يكن بينهم إلا عدد كبير من سكان الأكواخ، غير أن هذا العدد القليل استطاع أن يوقف الكثير من الانحرافات).

3ـ هم أهل الرفعة:

يقول (قدس سره): (إذا تخلى رئيس جمهوريتنا لا سمح الله عن طبائع الفقراء وأصبح على طباع المترفين، فإنه سيتعرض هو ومن حوله للانحطاط).

4ـ حفظوا الإسلام:

يقول (قدس سره): (إنكم أيها الشباب المعطاؤون ورغم سكناكم الأكواخ، أسمى موقعاً من أولئك المترفين، فأنتم الذين حفظتم الإسلام).

5ـ استقرار الحكومة:

يقول (قدس سره): (لولا تأييد الطبقات المحرومة لما استطاعت الحكومة أن تستقر).

ويقول (قدس سره): (إن الذين هم معنا حتى النهاية هم أولئك المتجرعين لالام الفقر والحرمان والاستضعاف).

بعد كل ذلك نفهم معنى كلمة الإمام (قدس سره): (اخدموا المستضعفين والمحتاجين وساكني الأكواخ فهم أولياء نعمتنا).

 

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net