الخدمة والقوى النظامية
من الاشخاص الذين ينبغي عليهم الالتفات إلى أنهم في خدمة الناس القوى النظامية والشرطة، قد يحس بعض رجال الشرطة بالاستعلاء على الناس نتيجة تسلطهم والقوة العسكرية والصلاحيات المعطاة لهم، فهذه السلطة قد توصل أصحاب القلوب والنفوس المريضة إلى الاستعلاء على الناس والتسلط عليهم وفرض الذعر عليهم ولو من باب (الهيبة) المزعومة. لقد رفض الإمام الخميني (قدس سره) هذه الروحية وهذا التعاطي، واعتبر أن رجال الشرطة ليسوا إلا خدماً للشعب، يقول (قدس سره): (ينبغي بمراكز الشرطة في جميع المدن أن تكون هكذا وتخدم الناس، لا أن يرتجف الناس بمجرد سماعها بكلمة الشرطة، فتتصور بأنها تريد الذهاب إلى السجن أو إلى المجزرة، يجب أن يشعر الناس عند ذهابهم إلى مراكز الشرطة أنهم ذاهبون إلى منازلهم وإلى ذلك المكان الذي فيه العدل ولا وجود فيه للظلم وإلى ذلك المكان الذي يحب الناس ولا يعاديهم).
|