ملاحظة : أرجو إرسال الجواب وكل رسالة أخرى على العنواني الآتي :

مديرية الري ـ قسم الاحصاء
الآنسة ميادة ناجي 
بادرت رحاب إلى ابراد الرسالة على العنوان الذي ذكره مصطفى في رسالته ، وقد استشعرت بشيء قليل من تأنيب الضمير لأن رسالتها كانت كفيلة بهدم سعادة أختها ، ولكنها استعادت طاقات الحقد الموجودة لديها وابعدت عنها التفكير بتأنيب الضمير ، وبقيت تنتظر النتائج.