ثالثاً:استقالة وزارة ياسين الهاشمي،وتكليف عبد المحسن السعدون :
عندما أكملت الحكومة الهاشمية المهمة الموكلة لها بتوقيع امتياز النفط ، تقدمت باستقالتها إلى الملك فيصل، في 21 حزيران 1925، وقد جرى قبول الاستقالة، وكلف الملك السيد عبد المحسن السعدون بتأليف الوزارة الجديدة بتاريخ 26 حزيران 1925، وجاء تشكيلها على الوجه التالي :
1 ـ عبد المحسن السعدون ـ رئيساً للوزراء، ووزير الخارجية .
2 ـ رشيد عالي الكيلاني ـ وزيراً للداخلية .
3 ـ رؤوف الجادرجي ـ وزيراً للمالية .
4 ـ عبد الحسين الجلبي ـ وزيراً للأشغال والمواصلات .
5 ـ ناجي السويدي ـ وزيراً للعدل .
6 ـ صبيح نشأت ـ وزيراً للدفاع .
7 ـ حكمت سليمان ـ وزيراً للمعارف .
8 ـ حمدي الباجه جي ـ وزيراً للأوقاف .
سعى عبد المحسن السعدون إلى تقوية مركزه كرئيس للوزراء ، فقرر أن يؤلف له حزباً سياسياً دعاه [حزب التقدم ]، وقد ضم الحزب عدداً كبيراً من أعضاء مجلس النواب ، كان من بينهم ارشد العمري ، ومحسن أبو طبيخ ، وقاطع العوادي ، وإبراهيم يوسف .أما ياسين الهاشمي فقد سارع إلى تأليف حزب سياسي معارض سماه [ حزب الشعب ] في 20 تشرين الثاني 1925، وضم الحزب 18 من أعضاء مجلس النواب، كان من بينهم السادة فخري الجميل ، والشيخ محمد رضا الشبيبي ، والشيخ أحمد الداؤد ،ورشيد الخوجة ،ونصرت الفارسي ،وسعيد الحاج ثابت الموصلي .(3)
وضع هذا الحزب في منهاجه السعي لدخول العراق إلى عصبة الأمم ، وإجراء تعديلات على المعاهدة العراقية البريطانية ، فيما يتعلق بالسكة الحديدية ، والممتلكات البريطانية ،والاستثناءات الجمركية ،وفق مصلحة البلاد .
|