متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
القسم الثاني : ما في السجود على غير الأرض من دون عذر
الكتاب : السجود على التربة الحسينية    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة
القســم الثـاني
في ما ورد من السـجود
على غير الأرض من دون أيّ عذر

    1 ـ أنـس بـن مالـك : أنّ جـدّتـه مُلَـيْـكـة دعـت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لطعام صنعته له فأكل منه ، ثم قال : قوموا فلأُصلّي لكم.
    قال أنس : فقمت إلى حصير لنا قد اسودّ من طول ما لُبس ، فنضحته بماء.
    فقام رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وصففتُ ، واليتيم وراءه ، والعجوز من ورائنا .. الحديث.
    أخرجه البخاري في صحيحه (1).
    وفي صـحيـح النسائي بلفـظ : إنّ أُمّ سُـلَيم (2) سـألت


1 ـ صحيح البخاري 1 / 171 ح 46 ، وانظر : سنن النسائي 2 / 85 ـ 86.
2 ـ هي : أُمّ سُلَيم بنت مِلْحان بن خالد بن زيد بن النجّار ، الأنصارية الخزرجية النجّارية ، وهي أُمّ أنس بن مالك خادم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وقد اشتهرت بكنيتها ، وقد اختُلف في اسمها ، فقيل : سَهْلة ، وقيل : رُمَيلة ، وقيل : رُمَيثة ، وقيل : مُلَيكة ، وقيل : أُنَيفة ، وقيل : الغُمَيصاء ، وقيل : الرُمَيصاء.
    كانت تغزو مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكانت من عاقلات النساء وفضلياتهنّ.
    تزوّجت مالك بن النضر في الجاهلية ، فولدت له أنساً ، وأسلمت مع السابقين إلى الإسلام من الأنصار ، فغضب مالك وخرج إلى الشام فمات بها ، فتزوّجت بعده أبا طلحة الأنصاري وولدت له.
    روت عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وروى عنها ابنها أنس بن مالك ، وعبـد الله ابن عبّاس ، وعمرو بن عاصم الأنصاري ، وزيد بن ثابت ، وآخرون.
    روى لها الجماعة سوى ابن ماجة.
    انظر : أُسد الغابة 6 / 345 رقم 7471 ، الإصابة في تمييز الصحابة 8 / 227 رقم 12073 ، الاستيعاب 4 / 1940 رقم 4163 ، تهذيب الكمال 22 / 474 رقم 8572.


(53)

رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أن يأتيها فيصلّي في بيتها فتتّخذه مصلّىً ، فأتاها ، فعمدت إلى حصير فنضحته بماء ، فصلّى عليه وصلّوا معـه (1).
    وفى لفظ ابن ماجة في سننه ، قال : صنع بعض عمومتي للنبيّ طعاماً ، فقال للنبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : إنّي أُحبّ أن تأكل في بيتي وتصلّي فيه.
    قال : فأتاه وفي البيت فحل من هذه الفحول ، فأمر بناحية منه فكُنس ورُشّ ، فصلّى وصلّينا معه.
    فقال : قال أبو عبـد الله ابن ماجة : الفحل هو الحصير


1 ـ سنن النسائي 2 / 56 ـ 57.


(54)

الذي قد اسودَّ (1).
    وفي سنن البيهقي : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يقيل (2) عنـد أُمّ سُـلَيم ، فتبسـط له نطعاً (3) ، فتأخذ من عرقه فتجعله في طيبها ، وتبسـط له الخُمرة ويصلّي عليها (4).
    وفي السنن [ أيضاً ] بلفط : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أحسن الناس خُلقاً ، فربّما تحضره الصلاة وهو في بيتنا ، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس ، ثمّ ينضح ، ثمّ يقوم فنقوم خلفه فيصلّي بنا.
    قال : وكان بساطهم من جريد النخل (5).
    وفيه أيضاً بلفظ : إنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) دخل بيتاً فيه فحل ، فكُسـح ناحية منه ورُشّ فصلّى عليه (6).
    قال في هامش السنن : الفحل : حصير معمول من سـعف


1 ـ سنن ابن ماجة 1 / 249 ـ 250 ح 756 ، وانظر : مصنّف ابن أبي شيبة 1 / 435 ح 6.
2 ـ مِن : قال يقيل قيلولة ، نام في القائلة ، أي منتصف النهار ، والقيلولة أيضاً : الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم انظر : لسان العرب 11 / 374 مادّة « قيل ».
3 ـ النطع : بالكسر وبالفتح وبالتحريك : بساط من الأديم انظر : تاج العروس 11 / 482 مادّة « نطع ».
4 ـ السنن الكبرى 2 / 421.
5 ـ السنن الكبرى 2 / 436.
6 ـ السنن الكبرى 2 / 436.


(55)

فُحّال النخل.
    وأخرجه الترمذي في الصحيح ـ ملخّصاً ـ عن أنس ، قال : نضح بساط لنا فصلّى عليه (1).
    2 ـ ابن عبّاس : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصلّي على الخُمرة (2).
    قال الإمام ابن العربي المالكي : الخُمرة حصير الصلاة (3).
    3 ـ أبو سـعيد الخدري : أنّه دخل على النبيّ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فرأيته يصلّي على حصير يسـجد عليه (4).
    4 ـ ميمونة أُمّ المؤمنين : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصلّي وأنا حذاءه ، وربّما أصابني ثوبه إذا سـجد ، وكان يصلّي على خُمرة (5).


1 ـ سنن الترمذي 2 / 154 ح 333.
2 ـ سنن الترمذي 2 / 151 ح 331 ، وانظر : مسند أحمد 1 / 269.
3 ـ عارضة الأحوذي 1 / 360.
4 ـ صحيح مسلم 2 / 62 و 128 ، وانظر أيضاً : سنن ابن ماجة 1 / 328 ح 1029 ، سنن الترمذي 2 / 153 ح 53.
5 ـ صحيح البخاري 1 / 171 ح 45 ، صحيح مسلم 2 / 128 ، سنن ابن ماجة 1 / 328 ح 1028 ، سنن النسائي 2 / 57 ، السنن الكبرى 2 / 421.


(56)

    وأخـرج مسلم ، عن عـائشـة ، قالت : قال لـي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ناوليني الخُمرة من المسـجد قالت : إنّي حائض فقال : إنّ حيضتك ليست في يدك (1).
    5 ـ ابن عمر : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصلّي على الخُمرة ويسـجد عليها.
    أخرجه الطبراني في الكبير والأوسـط (2).
    6 ـ أُمّ سلمة أُمّ المؤمنين : كان لرسول الله حصير وخُمرة يصلّي عليهما.
    أخرجه أبو يعلى والطبراني في الكبير والأوسـط ورجال أبي يعلى رجال الصحيح (3).
    وعن أُمّ حبيبة ، مثله صحيحاً ، كما في المجمع (4).
    7 ـ أنس : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصلّي على الخُمرة


1 ـ صحيح مسلم 1 / 168.
2 ـ المعجم الكبير 24 / 8 ح 6 و 7 ، المعجم الأوسط 2 / 211 ح 1683 و ج 4 / 489 ح 4260 و ج 8 / 123 ح 8036 ، وانظر : مصنّف ابن أبي شيبة 1 / 435 ح 7.
3 ـ مسند أبي يعلى 12 / 311 ح 6884 و ص 448 ح 7018 ، المعجم الكبير 23 / 351 ح 821 و 822 ، المعجم الأوسط 6 / 366 ح 6436.
4 ـ مجمع الزوائد 2 / 57.


(57)

ويسـجد عليها.
    أخرجه الطبراني في الأوسـط والصغير بأسانيد بعضها صحيح رجاله ثقات كما في المجمع (1).


1 ـ المعجم الأوسـط 9 / 22 ح 8835 ، المعجم الصغير 2 / 253 وفيه : « إنّه صلّى على الحصير » ، مجمع الزوائد 2 / 57.


(58)

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net