صفات الله السلبية
س 35 : ما هي صفات الله السلبية التي يجب و صفه بها ؟
ج 35 : صفات الله السلبية سبعة :
1- ليس بمركب .
2 - ليس بجسم .
3- ليس بمرئي لا في الدنيا و لا في الآخرة .
4- لا يحل في مكان و هو في كل مكان .
5- ليس له شريك .
6- ليس بمحتاج .
7- نفي معاني الصفاه عنه .
س 36 : ما الدليل على أنه غير مركب ؟
ج 36 : دليلنا على ذلك أن كل مُركَب يحتاج إلى مُركِب، و قد ثبت أنه غني مطلق .
في أن الخالق ليس بجسم
س 37 : ما الدليل على أنه ليس بجسم ؟
ج 37 : دليلنا على ذلك أن كل جسم لا ينفك عن الأكوان الأربعة و هي الحركة و السكون و الاجتماع و الافتراق وهي حادثة لتغيرها و تبدلها وما لا ينفك عن الحوادث يكون محدثا فيلزم حدوث الله و قد ثبت أنه واجب الوجود لذاته فلا يجوز أن يكون جسما و لأن الجسم مركب و هو محتاج إلى أبعاضه وِ إلى فاعل يركبه فيكون واجب الوجود محتاجا و مفعولا و يكون ممكنا و قد ثبت بالضرورة أنه واجب فلا يجوز أن يكون جسما .
في أن الخالق لا يرى
س 38 : ما الدليل على أنه لا يرى في الدنيا و لا في الآخرة ؟
ج 38 : دليلنا على ذلك أن أحدنا لا يرى إلا بالحاسة و الرائي بالحاسة لا يرى إلا ما كان مقابلا كالجسم أو حالا في المقابل كالألوان أو في حكم المقابل كالوجه في المرآة لذا فانك تحكم بكذب من يخبرنا بأنه رأى شيئا لم يكن كذلك كما أنك تحكم بكذب من يخبرك بأنه رأى جسما غير ساكن و لا متحرك و لم يكن الخالق كذلك امتنع رؤيته عقلاً .
س 39 : يقول بعض الناس إذا كان الله موجودا فكيف لا نراه، فما يكون ردهم ؟
ج 39 : يقال لهم ليس كل موجود يجب أن نراه فإن العلوم موجودة و لكن لا نراها و الجوع و العطش و الطعوم و الآلام و الخوف و الجبن و نحوها من الصفات كلها موجودة و لكن لا نراها و معنى هذا أنه لا تلازم بين وجود الشيء و بين رؤيته وأنه لا يلزم من وجوده رؤيته ثم أن البصر من الأجسام الكثيفة و الخالق لطيف فكيف يدرك الكثيف اللطيف، و إلى هذا أشار القرآن الكريم بقوله تعالى { لا تدركه الأبصار و هو يدرك الأبصار و هو اللطيف الخبير } / الأنعام : 103 .
س 40 : ما معنى أنه لا يحويه مكان و هو في كل مكان ؟
ج 40 : يعني أنه لو كان في مكان لاحتاج إليه و كان مسبوقا به و قد ثبت قدمه و غناه فلا يجوز أن يكون محتاجا و مسبوقا بغيره و معنى أنه في كل مكان أنه عالم بكل كائن محيط بكل شيء لا يعزب عنه مثقال ذرة لا في الأرض و لا في السماء و هو بكل شيء محيط و لأن ذلك يقتضي حصره و تناهيه و يلزم أن يكون في حيز فيكون في جهة و لا يكون في جهة إلا جسم أو بعض جسم أو عرض أو ما في حكم العرض و قد ثبت أن الخالق ليس بجسم و لا بعض منه و لا عرض و لا في حكم العرض فلا يجوز أن يحل في مكان أو في غيره من مخلوقاته .
س 41 : ما معنى نفي الصفات عنه ؟
ج 41 :يعني أن صفاته ليست مغايرة لذاته كما في المخلوقين بل مرجع الصفات الثبوتية إلى صفات سلبية فمعنى قادر يعني ليس بعاجز و معنى عالم يعني ليس بجاهل و هكذا إ لى آخر الصفات .
|