متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
في إثبات الخالق
الكتاب : عقيدة المسلم    |    القسم : مكتبة رد الشبهات
س 1 :  ما هي أصول الإسلام و فروعه ؟

ج 1 : أصوله خمسة وهي (1) التوحيد ، (2) العدل ، (3) النبوة ، (4) الإمامة ، (5) المعاد في القيامة .

 

س 2 : ما معنى التوحيد ؟

ج 2 : معناه الإعتقاد بوجود الخالق و انه واحد لا شريك له في ذاته و لا صفاته و لا في أفعاله و عبادته و في القرآن { فاعلم أنه لا إله إلا الله } {الله الذي خلقكم ثم رزقكم  ثم يميتكم  ثم يحيكم } { إياك نعبد و إياك نستعين } { لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم } .

في إثبات الخالق

 

س 3 : ما الدليل على وجود الخالق ؟

ج 3 :

 أولا :

 انا نعلم باليقين ان هنا موجودا لاستحالة العدم المطلق بالضرورة ،كاستحالة اجتماع النقيضين و الضدين وكون الجزء اكبر من الكل ، وذلك الموجود إما أن يكون واجب الوجود لذاته لا يحتاج في وجوده إلى غيره ولم يسبق وجوده وجود آخر غيره كان هو القديم الذاتي وهو الخالق وتم مطلوبنا ، وان كان وجوده مسبوقا بوجود غيره محتاجا إليه في حدوثه و وجوده كان ممكن الوجود و هو الحادث الذاتي فلا ينفك أبدا عن انتهائه إلى واجب الوجود لذاته وإلا لزم الدور أو التسلسل وذلك لان حد الممكن ما تساوى طرفاه بين العدم و الوجود من غيره . فان كان ذلك واجبا كان هو الخالق و إن كان ممكنا احتاج إلى غيره و لا ينقطع السؤال بل يتوجه إلى ذلك فأما أن يتسلسل في خط مستقيم إلي ما لا نهاية له فذلك التسلسل وهو باطل أو يعود إلي مبادئه السابقة فذلك الدور و هو كسابقه في البطلان عقلا فلا بد من انتهاء سلسة الموجودات إلى واجب الوجود الذي هو علة في إيجاد جميع الكائنات و هو الله تعالى اسمه .

 

ثانيا :

لا شك في انقسام الموجود إلى غني وفقير و نريد بالغني ما لا يحتاج في وجوده و تقرره العيني إلى غيره و نريد بالفقير ما كان عكسه وهو يحتاج في وجوده إلى غيره فإذا كان الغني بهذا المعنى مستحيلا عقلا ومن حيث أن الموجودات الفقيرة قليلة كانت أو كثيره موجودة بالضرورة فالغني بالمعنى الذي ذكرناه موجود بالضرورة وهذا الحكم العقلي ضروري غير قابل للتخصيص وبه نستغني عن إقامة الدليل على بطلان الدور و التسلسل .

 

ثالثا :

ان العقل حاكم بوجود كائن موجود بنفسه لا يحتاج في وجوده إلى غيره إذ لو لم يكن ذلك الموجود لم يوجد شيء مطلقا وذلك لانا فرضنا أن الموجودات كلها محتاجة إلى غيرها لم يبق إلا العدم و العدم لا وجود له و لكن الموجودات مشاهدة بالعيون، فالموجود بذاته موجود،  وهذا أمر ضروري لا يحتاج إثباته إلى إبطال الدور و التسلسل أيضا .


 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net