وروينا ورووا أن الفردوس مسكن إبراهيم وآله ومحمد وآله
ـ روى النسائي في سننه ج 4 ص 12 عن فاطمة الزهراء عليها السلام أن الفردوس مسكن
( 94 )النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يذكر أنها مسكن الله تعالى . قال : عن أنس أن فاطمة بكت على رسول الله صلى الله عليه وسلم حين مات فقالت : يا أبتاه من ربه ما أدناه ، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه . وروى ذلك غيره أيضاً .
ـ وفي كنز العمال ج 2 ص 274
عن الاَصبغ بن نباتة قال : سمعت علياً يقول : ألا إن لكل شيء ذروة ، وإن ذورتنا جبال الفردوس في بطنان الفردوس قصراً من لؤلؤة بيضاء وصفراء من عرق واحد ، وإن في البيضاء سبعين ألف قصر ، منازل إبراهيم وآل إبراهيم ، فإذا صليتم على محمد فصلوا على إبراهيم وآل إبراهيم . خط في تلخيص المتشابه . ـ وقال القسطلاني في إرشاد الساري ج 5 ص 38
فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس فإنه أوسط الجنة أي أفضلها ، قال : وفوقه عرش الرحمن . انتهى .
ـ وروى الديلمي في فردوس الاخبار ج 3 ص 162 حديثاً غريباً طريفاً لطيفا ، قال : عمر بن الخطاب : فاطمة وعلي والحسن والحسين في حظيرة القدس في قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن عز وجل .
|