وقالوا جالس على العرش وحوله الاَنبياء على كراسي ـ المصنف لابن أبي شيبة ج 2 ص 58
عن أنس قال قال رسول الله ( ص ) : أتاني جبريل وفي يده كالمرآة البيضاء . . . قال ( جبريل ) لاَن ربك تبارك وتعالى اتخذ في الجنة وادياً من مسك أبيض ، فإذا كان يوم الجمعة هبط من عليين على كرسيه تبارك وتعالى ثم حف كرسيه منابر من ذهب مكللة بالجواهر ثم يجيَ النبيون حتى يجلسوا عليها .
ـ وروى السيوطي حديث المرآة عن الدارقطني في ج 6 ص 290 وروى رواية لقيط مفصلة عن زوائد عبد الله بن أحمد بن حنبل . . .
ـ تهذيب الكمال ج 16 ص 423
أخبرنا أبوالحسن ابن البخاري . . . أخبرنا أبو حفص بن طبرزد . . . عن سعيد بن المسيب : أنه لقي أبا هريرة فقال أبو هريرة : أسأل الله أن يجمع بيني وبينك في سوق الجنة . فقال سعيد : أو فيها سوق ؟ قال أبو هريرة : نعم ، أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن أهل الجنة إذا دخلوها فنزلوا فيها بفضل أعمالهم فيؤذن لهم في مقدار يوم الجمعة من أيام الدنيا فيرون الله ، ويبرز لهم عرشه ، ويتبدا لهم في روضة من رياض الجنة ، فيوضع لهم منابر من ذهب ومنابر من فضة ، ويجلس أدناهم وما فيهم دني على كثبان المسك والكافور ، لا يرون أن أصحاب الكراسي أفضل منهم مجلساً .
( 88 )قال أبو هريرة : وهل نرى ربنا يا رسول الله قال : نعم ، هل تمارون في رؤية الشمس والقمر ليلة البدر قلنا : لا ، قال : كذلك لا تمارون في رؤية ربكم عز وجل . ولا يبقى في ذلك المجلس أحد إلا حاضره الله محاضرة ، حتى إنه ليقول للرجل منهم : يا فلان بن فلان . أتذكر يوم عملت كذا وكذا ، فيذكره بعض غدراته في الدنيا ، فيقول: يا رب ، أفلم تغفر لي ؟ فيقول : بلى بسعة مغفرتي بلغت منزلتك هذه .
قال فبيناهم على ذلك غشيتهم سحابة من فوقهم فأمطرت عليهم طيباً لم يجدوا مثل ريحه شيئاً قط ، قال : ثم يقول ربنا عز وجل : قوموا إلى ما أعددت لكم من الكرامة ، فخذوا ما اشتهيتم . قال : فنأتي سوقاً قد حفت به الملائكة ، فيه ما لم تنظر العيون إلى مثله . ولم يخطر على القلوب ، قال : فيحمل لنا ما اشتهينا ، ليس يباع فيه شيء ولا يشتري ، في ذلك السوق يلقى أهل الجنة بعضهم بعضاً . قال : فيقبل الرجل ذو المنزلة الرفيعة فيلقى من هو دونه وما فيهم يعني دني ، فيروعه ما يرى يعني عليه من اللباس ، فما ينقضي آخر حديثه حتى يتمثل عليه أحسن منه ، وذلك أنه لا ينبغي لاَحد أن يحزن فيها ، قال : ثم ننصرف إلى منازلنا فنلقى أزواجنا ، فيقولون ( فيقلن ) : مرحباً وأهلاً بحبنا لقد جئت وإن بك من الجمال والطيب أفضل مما فارقتنا عليه ، قال : فنقول : إنا جالسنا اليوم ربنا الجبار عز وجل ويحقنا أن ننقلب بمثل ما انقلبنا . رواه الترمذي عن محمد بن إسماعيل البخاري ، عن هشام بن عمار ، عنه ، فوقع لنا بدلاً عالياً بدرجتين وليس عنده غيره ، وقال : غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه . ورواه ابن ماجة عن هشام بن عمار . فوافقناه فيه بعلو . ( سنن ابن ماجة ج 2 ص 1450 )
|