وقالوا يجلس على العرش ولعرشه أطيط وصرير من ثقله
ذكرنا عدداً من روايات أطيط العرش عن الخليفة عمر من فردوس الاَخبار وكنزالعمال ومجمع الزوائد وقد وثقها الهيثمي ، ونضيف إليها هنا من سنن أبي داود ج 2 ص 418
. . . إن عرشه على سمواته لهكذا وقال بأصابعه مثل القبة عليه ، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب . قال ابن بشار في حديثه : إن الله فوق عرشه وعرشه فوق سمواته وساق الحديث . . وقال عبد الاَعلى وابن المثنى وابن بشار عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد بن جبير عن أبيه عن جده والحديث بإسناد أحمد بن سعيد هو الصحيح وافقه عليه جماعة منهم يحيى بن معين وعلي بن المديني ورواه
( 83 )جماعة عن ابن إسحاق كما قال أحمد أيضاً وكان سماع عبد الاَعلى وابن المثنى وابن بشار من نسخة واحدة فيما بلغني .
ـ فردوس الاَخبار للديلمي ج 1 ص 220
جبير بن معطم : إن الله عز وجل فوق عرشه وعرشه فوق سمائه وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب !
ـ الهيثمي في مجمع الزوائد ج 10 ص 398
وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : سلوا الله الفردوس فإنها سرة الجنة وإن أهل الفردوس ليسمعون أطيط العرش . رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير وهو متروك . انتهى . ورواه في كنز العمال ج 2 ص 73
ـ وفي كنز العمال ج 1 ص 224 :
ويحك إنه لا يستشفع بالله على أحد إن شاء والله أعظم من ذلك . ويحك أتدري ما الله، إن الله فوق عرشه وعرشه على سمواته ، وأرضه مثل القبة ، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب . د عن جبير بن مطعم . ورواه في ج 10 ص 363 وروى في ص 367
إن كرسيه وسع السماوات والاَرض ، وإن له أطيطاً كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من شقه بز . انتهى . أي من مسافة بعيدة !
ـ وفي كنز العمال ج 14 ص 469
إن أهل الفردوس يسمعون أطيط العرش . ابن مردويه عن أبي أمامة .
ـ تاريخ بغداد ج 4 ص 39
. . . عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده . قال : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله جهدت الاَنفس وجاع العيال وهلكت الاَموال فاستسق لنا ربك فإنا نستشفع بالله عليك وبك على الله . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : سبحان الله سبحان الله فما زال يسبح حتى عرف ذلك في
( 84 )وجوه أصحابه ، ثم قال له : ويحك ما تدري ما الله ، إن شأنه أعظم من ذلك ، إنه لا يستشفع به على أحد ، إنه لفوق سماواته على عرشه ، وإنه عليه هكذا وأشار بيده مثل القبة ، وإنه ليئط به أطيط الرحل بالراكب .
|