وقالوا إنه يضحك . . ويظل يضحك ـ قال ابن قيم الجوزية في زاد المعاد ج 3 ص 566 ـ 567
ـ قوله ( ص ) : فيضل يضحك ، هو من صفات أفعاله سبحانه وتعالى التي لا يشبهه فيها شيء من مخلوقاته كصفات ذاته . . وكذلك : فأصبح ربك يطوف في الاَرض ، هو من صفات فعله كقوله تعالى : وجاء ربك والملك ، وينزل ربنا كل ليله إلى السماء الدنيا ، ويدنو عشية عرفة فيباهي بأهل الموقف الملائكة . والكلام في الجميع صراط واحد مستقيم إثبات بلا تمثيل وتنزيه بلا تحريف ولا تعطيل .
ـ وقال النويري في نهاية الاِرب ج 7 جزء 14 ص 292
عن لقيط بن عامر العقيلي قال . . . أتينا رسول الله ( ص ) حين انصرف من صلاة الغداة فقام خطيباً فقال أيها الناس . . . يشرف عليكم أزلين فيظل يضحك ، قد علم أن غوثكم قريب . قال لقيط له : لن نعدم من رب يضحك خيراً . . انتهى . وروى نحوه المنذري في الترغيب والترهيب ج 1 ص 434 وص 436 وج 4 ص 503
|