وقالوا إنه يضحك في الدنيا والآخرة ـ صحيح البخاري ج 2 جزء 3 ص 210
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة ، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيستشهد .
ـ صحيح البخاري ج 4 ص 226
. . . فباتا طاويين ، فلما أصبح غد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ضحك الله الليلة أو عجب من فعالكما ، فأنزل الله : ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون .
ـ سنن النسائي ج 6 ص 38
. . . عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الله عز وجل يعجب من رجلين يقتل أحدهما صاحبه ، وقال مرة أخرى : ليضحك من رجلين يقتل أحدهما صاحبه ثم يدخلان الجنة . تفسير ذلك أخبرنا محمد بن سلمة . . . عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة ، يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل ثم يتوب الله على القاتل فيقاتل فيستشهد . انتهى . ورواه ابن ماجة في ج 1 ص 68
ـ وروى أحمد في مسنده ج 1 ص 392
عبدالله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط فينكب مرة ويمشي مرة وتسفعه النار مرة ، فإذا جاوز
( 78 )الصراط التفت إليها فقال : تبارك الذي نجاني منك لقد أعطاني الله ما لم يعط أحداً من الاَولين والآخرين ، قال فترفع له شجرة فينظر إليها فيقول : يا رب أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها ، فيقول : أي عبدي فلعلي إن أدنيتك منها سألتني غيرها ، فيقول : لا يا رب ، ويعاهد الله أن لا يسأله غيرها والرب عز وجل يعلم أنه سيسأله لاَنه يرى ما لا صبر له يعني عليه ، فيدنيه منها ثم ترفع له شجرة وهي أحسن منها فيقول : يا رب أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول : أي عبدي ألم تعاهدني أنك لا تسألني غيرها ، فيقول : يا رب هذه لا أسألك غيرها ويعاهده والرب يعلم أنه سيسأله غيرها فيدنيه منها ، فترفع له شجرة عند باب الجنة هي أحسن منها فيقول : رب أدنني من هذه الشجرة أستظل بظلها وأشرب من مائها فيقول : أي عبدي ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها ، فيقول : يا رب هذه الشجرة لا أسألك غيرها ويعاهده والرب يعلم أنه سيسأله غيرها لاَنه يرى ما لا صبر له عليها فيدنيه منها فيسمع أصوات أهل الجنة فيقول : يا رب الجنة الجنة ، فيقول : عبدي ألم تعاهدني أنك لا تسألني غيرها ، فيقول : يا رب أدخلني الجنة .
قال فيقول عز وجل : ما يصريني منك أي عبدي أيرضيك أن أعطيك من الجنة الدنيا ومثلها معها ؟
قال فيقول : أتهزؤ بي وأنت رب العزة !
قال فضحك عبدالله حتى بدت نواجذه ثم قال : ألا تسألوني لم ضحكت ؟
قالوا له لم ضحكت ؟
قال : لضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ثم قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا تسألوني لم ضحكت ؟
قالوا : لم ضحكت يا رسول الله ؟
قال : لضحك الرب حين قال أتهزأ بي وأنت رب العزة ! ! انتهى . ورواه في ج 1 ص411 وج 2 ص 318 وص 464 وص 511 وروى نحوه في ج 2 ص 276 وص 294
( 79 )وص534 وج 3 ص 80 وابن ماجة في سننه ج 1 ص 64 والديلمي في فردوس الاَخبار ج 3 ص 9 ح 3703 والبغوي في مصابيحه ج 1 ص 433 وص 544 وج 3 ص 546 والبيهقي في شعب الاِيمان ج 1 ص 249 وفي دلائل النبوة ج 6 ص 143 والهيثمي في مجمع الزوائد ج 10 ص 615 والشوكاني في نيل الاَوطار ج 3 ص 57 وغيرهم . . وغيرهم . .
وسيأتي عدد آخر من روايات ضحك الله المزعوم على هذا الرجل في روايات رؤيته بالعين في الآخرة .
ـ وقال ابن تيمية في الاِيمان ص 424
وفي الصحيحين في حديث الشفاعة يقول كل من الرسل إن ربي قد غضب اليوم غضباً لم يغضب قبله مثله . . . وكذلك ضحكه إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة وضحكه إلى الذي يدخل الجنة آخر الناس ويقول : أتسخر بي وأنت رب العالمين ! وكل هذا في الصحيح .
|