متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
وقالوا إنه تعالى يرى بالعين في الدنيا
الكتاب : العقائد الإسلامية ج2    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة

وقالوا إنه تعالى يرى بالعين في الدنيا

ـ الفرق بين الفرق للنوبختي ص 294
وأجمع أهل السنة على أن الله تعالى يكون مرئياً للمؤمنين في الآخرة ، وقالوا بجواز رؤيته في كل حال ولكل حي من طريق العقل ووجوب رؤيته للمؤمنين خاصة في الآخرة ، من طريق الخبر . .

ـ مسند أحمد ج 4 ص 66
. . . عن خالد بن اللجلاج عن عبدالرحمن بن عائش عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عليهم ذات غداة وهو طيب النفس مسفر الوجه أو مشرق الوجه فقلنا : يا رسول الله إنا نراك طيب النفس مسفر الوجه أو مشرق الوجه ، فقال : وما يمنعي وأتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة ، قال يا محمد ، قلت لبيك ربي وسعديك ، قال : فيم يختصم الملأ الاَعلى ؟ قلت لا أدري أي رب ! قال ذلك مرتين أو ثلاثاً ، قال فوضع كفيه بين كتفي فوجدت بردها بين ثديي حتى تجلى لي ما في السموات وما في الاَرض ، ثم تلا هذه
( 76 )
الآية : وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والاَرض وليكون من الموقنين . انتهى . ورواه في ج 5 ص 378 ، وستأتي بقية رواياته في تفسير قوله تعالى ( ما كذب الفؤاد ما رأى ) .

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net