وقالوا له جنب وحقو ـ تفسير الطبري ج 26 ص 36
ـ عن أبي هريرة عن رسول الله ( ص ) أنه قال خلق الله الخلق فلما فرغ منهم تعلقت الرحم بحقو الرحمن فقال مه ! فقالت : هذا مقام العائذ بك من القطيعة . . . ورواه البغوي في مصابيحه ج 3 ص 350
ـ وقال الشاطبي في الاِعتصام ج 2 ص 303
قول من زعم : أن لله سبحانه وتعالى جنباً مستدلاً بقوله : أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت من جنب الله .
|