خطابات الزهراء وأمير المؤمنين
إنّ كلمات الزهراء÷ وأمير المؤمنين تكشف أنّ فدك كانت نحلة وهبة من رسول الله لفاطمة÷ ومن هذه الكلمات هي:
1ـ رسالة أمير المؤمنين علي× إلى عثمان بن حنيف التي يقول فيها: >بلى كانت في أيدينا فدك من كل ما أظلته السماء فشحت عليها نفوس قوم و سخت عنها نفوس آخرين<([1]).
ففي هذا الكلام تصريح من أمير المؤمنين× أن فدك كانت في أيديهم.
2ـ كلام الزهراء÷ لعائشة بنت طلحة: حيث دخلت عليها عائشة يوماً فرأتها باكية فسألتها عن سبب بكائها، فأجابت الزهراء÷: >أسائلتي عن هنة حلّق بها الطائر، وحفي بها السائر و رفع إلى السماء أثراً، ورزئت في الأرض خبراً... تلك أنها عطية الرب الأعلى للنجي الأوفى. ولقد نحَلنيها للصبية السواغب من نجله ونسلي، وأنها ليعلم الله وشهادة أمينه، فإن انتزعا مني البلغة، و منعاني اللمظة...الخ<([2]).
وهنا كما هو واضح تبين الزهراء÷ أن القوم انتزعا منها فدك مع كونها عطية ونحلة من الله تعالى لرسوله الكريم’ الذي وهبها لابنته الزهراء÷.
3ـ وكذلك خطاب الزهراء مع زوجها أمير المؤمنين$ والذي تقول فيه: >يا بن أبي طالب... هذا ابن أبي قحافة يبتزني نحيلة أبي و بلغة ابنيّ< ([3]).
فهنا نجد تصريحاً واضحاً من الزهراء÷ بأن فدك كانت هبة و نحلة من رسول الله’.
|