منشأ تضعيف عطية العوفي
يعود السؤال مرةً أخرى وبإلحاح عن العلة والمنشأ والسبب لتضعيف عطية العوفي، واعتقد جازماً أن الجواب هو حبه وولاؤه لعلي بن أبي طالب×.
ودليلنا على ذلك: هو ما نجده في قول الساجي >ليس بحجة كان يقدم علياً على الكل<([1]).
ولعل قول ابن سعد الذي يذكره ابن حجر شاهد آخر لما ندعيه.
قال ابن حجر العسقلاني: >وقال ابن سعد: خرج عطية مع ابن الأشعث فكتب الحجاج إلى محمد بن القاسم أن يعرضه على سبِّ علي، فإن لم يفعل فاضربه أربعمائة سوط، واحلق لحيته فاستدعاه فأبى أن يسب، فأمضى حكم الحجاج فيه<([2]).
|