المحصلة النهائية
فمما تقدم من اعتراف القوم أن لفاطمة عليها السلام ولداً اسمه المحسن , وكذلك اعترافهم بكونه سقطاً من أثر تلك الحادثة الأليمة , فهل يشك بعدئذٍِ بصدقية هذه الروايات أو التشكيك فيها , ولعل النظام المعتزلي اعتمد في عقائده على هذه الأقوال التي تورث الاطمئنان بأن هذه الحادثة لا يمكن أن تنسج من الخيال، أو أن محدثيها كذبوا في نقلها.
وعليه فيسقط ما أورده الدمشقية من هذه الشبهات؛ لأنها ناشئة من عدم درك الحقائق، وعدم الفهم الصحيح للوقائع التي ذكرها المحدثون والمؤرخون بأسانيد صحيحة، ودلالات واضحة لا لبس ولا غموض يعتريها.
|