متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
اعترافهم بكونه سقطاً
الكتاب : ظلامة الزهراء عليها السلام في روايات أهل السنة    |    القسم : مكتبة رد الشبهات

اعترافهم بكونه سقطاً

 

ممن اعترف بهذه الحقيقة جملة من العلماء:

1- محمّد بن طلحة الشافعي (المتوفّى 652هـ): >اختلفت في عدد أولاده (عليه السلام) ذكوراً وإناثاً، فمنهم من أكثر فعدّ منهم السقط... ذكروا منهم محسناً شقيقاً للحسن والحسين (عليهما السلام) كان سقطاً([1]).

2- الحافظ جمال الدين المزّي (ت 742هـ): >محسن (عليه السلام) درج سقطاً([2]).

3- الحسني الفاسي المكّي (ت 832هـ): >والذين لم يعقّبوا محسِّن (عليه السلام)، درج سقطاً<([3]).

4- الصفوري الشافعي (ت 894هـ): >أولاد فاطمة خمسة: الحسن والحسين والمحسن كان سقطاً<([4]).

5- جمال الدين يوسف المقدسي (ت 909هـ): >محسن قيل: سَقْط، وقيل بل درج صغيراً، والصحيح أنّ فاطمة (عليها السلام) أسقطته جنيناً<([5])

6- محمّد الصبّان (ت 1206هـ): ولدت فاطمة&... والمحسن... وأما المحسن فأدرج سقطاً([6]).

ثم نسأل مرة أخرى بعد هذا الاعتراف- أن لأمير المؤمنين ولداً اسمه (المحسن) وانه كان سقطاً- كيف كانت عملية إسقاط هذا الجنين وهل أن هذه الواقعة صحيحة؟

نقول: نعم، الواقعة صحيحة، وإسقاط جنينها عليها السلام تحدثت عنه الروايات، ومجموع القرائن والشواهد التي تذكر تهديدهم الزهراء (عليها السلام) بإحراق دارها، وروايات أُخرى تذكر الإتيان بالنار، وطائفة ثالثة تدل على جمعهم الحطب حول البيت، وطائفة رابعة تثبت ضربها أو إسقاط جنينها ـ وتواتر النصوص بدفنها ليلاً،([7])  وإيصائها بأن لا يصلّي عليها الشيخان، وأنّها لم تزل غضبى عليهما إلى أن ماتت([8]). بل بقي قبرها مخفياً إلى يومنا هذا بوصية منها ; كل ذلك يورث عند المرء العلم القطعي بتحقق الإحراق وسائر الجنايات، ومنها إسقاط جنينها&.

 

--------------------------------------------------------------------------------

([1]) محمّد بن طلحة الشافعي: مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، ص62.

([2]) المزي: تهذيب الكمال، ج20 ص479.

([3]) الحسني الفاسي المكّي: العقد الثمين في أخبار البلد الأمين، ج6 ص203.

([4]) الصفوري الشافعي: نزهة المجالس، ج2 ص194.

([5]) جمال الدين يوسف المقدسي: الشجرة النبوية في نسب خير البريّة، ص60.

([6]) محمّد الصبّان: إسعاف الراغبين (مطبوع بهامش نور الأبصار)، ص93.

([7]) الأصبهاني في حلية الأولياء: قال: حدّثنا سليمان بن أحمد، عن أبي زرعة الدمشقي، عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: قالت: توفّيت فاطمة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)بستّة أشهر، ودفنها عليّ ليلاً. انظر: حلية الأولياء، الأصبهاني: 2 / 42، المعجم الكبير، الطبراني: 22 / 398 ح 989 و 991.

وقال الواقدي: وثبت عندنا أن علياً (عليه السلام) دفنها ليلاً، وصلّى عليها ومعه العباس والفضل ولم يعلموا بها أحداً. السيرة الحلبية، الحلبي: 3 / 487.

وقال ابن حبان في الثقات: وصلّى عليها علي (عليه السلام) ولم يؤذن بها أحد، ودفنها ليلاً.كتاب الثقات، ابن حبان: 3 / 334 ح 1092.

([8]) تقدمت رواية البخاري التي تشير إلى أن فاطمة كانت واجدة على أبي بكر، وأيضاً تقدم تعليق المناوي عليها. فراجع.


 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net