الطريق الأول: التواتر :ـ
وهو أن يكون الحديث صحيحاً يرويه جمع يحيل العقل والعادة تواطؤهم على الكذب، عن جمع مثلهم في أول السند ووسطه وآخره , وأما تحديد العدد فيرى ابن حجر العسقلاني أنه:>لا معنى لتعيين العدد على الصحيح< ().
وينقسم إلى ثلاثة أقسام:
التواتر اللفظي :ـ
وهو أن ينقل عدد من الرواة الحدث التاريخي المعين بشرط عدم تواطئهم عن الكذب، ويتحقق ذلك باتفاق ذلك العدد بنقل الحادثة بلفظ واحد، فلو اتفقا على الأصل واختلفا في الخصائص الوصفية، فالتواتر ثابت للأصل دون الوصف.
التواتر المعنوي :ـ
وهو إخبارهم بألفاظ مختلفة وهناك قدرٌ مشترك في إثبات معنى واحد سواء كان ذلك المعنى مدلولا مطابقياً أو التزاميناً أو بالاختلاف، كما في الأخبار الحاكية عن غزوات مختلفة تشترك في الدلالة على شجاعة علي$.
التواتر الإجمالي :ـ
وهو ما لو ورد إلينا مجموعة من الأخبار مختلفة لفظاً ومعنى, فهذه الأخبار أو الأحاديث بمجموعها تخلق لنا علماً إجمالياً, بصحة أحد هذه الأخبار من بين المجموع الكلي,وذلك لامتناع كذب الجميع عادةً، فيكون واحد من بينها صادراً وصادقاً؛ وإن لم يتحدد بعينه، فنأخذ به.
|