( 44 ) هند الأنصارية
هند بنت زيد بن مخزمة الأنصارية ، شاعرة من المسلمين ، مؤمنة موالية لعلي بن أبي طالب سلام الله عليه . قالت ترثي حجر بن عدي رضوان الله تعالى عليه ، والذي قتله معاوية بن أبي سفيان لعنة الله عليه ، لأنه كان موالياً لعلي سلام الله عليه :
ترفـع أيها القمــر المنيــر * تبصر هل ترى حجرا يسيـر(1) يسـيـر إلى معاويـة بن حرب * ليقتـلـه كما زعـم الأميـر (2) تجبـرت الجبائر (3) بعد حجـر * وطــاب لهـا الخورنق والسدير وأصبحت البلاد له مـحولاً (4) * كأن لم يحيهـا مــزن مطيــر ألا يا حجر حجر بني عــدي * تلقـتـك السـلامة والســرور أخــاف عليـك ما أردى عدياً (5) * وشيخاً في دمشق له زئـيـر ____________ (1) هكذا ورد في تأريخ الطبري ، وفي الطبقات الكبرى : ترفع هل ترى حجراً يسير .
وفي الأغاني : لعلك أن ترى حجراً يسير . (2) في الاغاني ورد بعد هذا البيت :
ألا ياليت حُجراً مات موتاً * ولم ينحر كما نحر البعير ! (3) في الأغاني : ترفعت الجبابر . (4) في الأغاني : لها محولاً . (3) في الأغاني : أخاف عليك سطوة آل حرب .
( 158 )
يــرى قتل الخيار عليه حقاً * له من شر اُمته وزيــر (1) فإن تهلك فكل زعيم قوم (2) * من الدنيا إلى هلك يصير (3)
* * * ____________ (1) لم يرد هذا البيت في الطبقات الكبرى وورد في الأغاني وجاء بعده :
ألا ياليت حجراً مات موتاً * ولم ينحر كما نحر البعير ! (2) في الطبقات الكبرى : فإن تهلك فكل عميد قوم . (3) انظر : أعيان الشيعة 10 : 272 ، أعيان النساء : 630 ، الأغاني 17 : 361 ، تأريخ الطبري 5 : 280 ، رياحين الشريعة 5 : 101 ، الطبقات الكبرى 6 : 220 .
|