متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
وكل علماء السنة حتى المجسمة يصيرون متأولة عند الحاجة
الكتاب : العقائد الإسلامية ج2    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة
وكل علماء السنة حتى المجسمة يصيرون متأولة عند الحاجة

كل المجسمة من الاَشاعرة والحنابلة والوهابيين الذين حرموا التأويل ، وأنكروا وجود المجاز في القرآن ، وأوجبوا حمل ألفاظه وألفاظ أحاديث الصفات على معانيها الظاهرة الحقيقية ، بل حتى أولئك الذين حكموا بأن المتأولة أهل ضلالة وبدعة وكفر وحذروا منهم . . كلهم يصيرون متأولة من الدرجة الاَولى عندما يقعون في مأزق الآيات والاَحاديث التي تخالف مذهبهم وتنفي إمكان الرؤية بالعين والتشبيه والتجسيم كقوله تعالى : لا تدركه الاَبصار . . . ليس كمثله شيء . . . لا يحيطون به علماً . . . لن تراني . . إلخ .
وهكذا نجد أن إخواننا الذين نبزونا بألفاظ ( متاولة ، متوالي ، بني متوال ) يقومون هم بتأويل جميع الآيات والاَحاديث المخالفة لمذهبهم جهاراً نهاراً ، وجوباً قربة إلى الله تعالى ، من أجل الدفاع عن أحاديث الرؤية بالعين وظاهر الآيات المتشابهة فيها !
وهكذا يسقط منهجهم العلمي بتحريمهم التأويل في بعض الآيات والاَحاديث وتحليله في بعضها ! وكان الاَولى بهم أن لا يلقوا أنفسهم في هذا المأزق ويتأولوا الآيات التي يوهم ظاهرها الرؤية من أول الاَمر من أجل الجمع المنطقي بينها وبين الآيات النافية للرؤية .


وإذا سألتهم : لماذا أوجبتم الاَخذ بظاهر هذه المجموعة من الآيات والاَحاديث وحرمتم تأويلها ، وأوجبتم تأويل تلك المجموعة وحرمتم الاَخذ بظاهرها ! فليس عندهم جواب ، إلا أنهم أرادوا المحافظة على ظواهر آيات الرؤية بالعين وأحاديث الآحاد ، مهما كلفهم ذلك من تناقض في المنهج العلمي ، فالمهم عندهم أن لا تنخدش روايات الرؤية بالعين عن كعب الاَحبار ومن قلده من الخلفاء !

( 63 )
ـ قال السقاف في شرح العقيدة الطحاوية ص 148
ومن ذلك قول الحافظ ابن حجر في الفتح 13 ـ 432 : فمن أجرى الكلام على ظاهره أفضى به الاَمر إلى التجسيم ، ومن لم يتضح له وعلم أن الله منزه عن الذي يقتضيه ظاهرها إما أن يكذب نقلتها وإما أن يؤولها . انتهى .
وقد تبنى ابن تيمية والوهابيون هذا الحل ( الشرعي ) فحكموا بوجوب تصديق هذه الروايات وتحريم تأويلها حتى لو أدت إلى التجسيم ، ثم هجموا على روايات التنزيه ونفي التجسيم بمعول التأويل !

ـ وقال السقاف في شرح العقيدة الطحاوية ص 156 ـ 159
وقد نقل الحافظ ابن جرير في تفسيره 27 ـ 7 تأويل لفظة ( أيد ) الواردة في قوله تعالى : والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون ، بالقوة أيضاً عن جماعة من أئمة السلف منهم : مجاهد وقتادة ومنصور وابن زيد وسفيان . . . ومما يجدر التنبيه عليه هنا ولا يجوز إغفاله أن هؤلاء القوم الذين يحاربون التأويل ويزعمون أنه ضلال وبدعة وتحريف للقرآن والسنة هم أنفسهم يؤولون ما لا يوافق آراءهم من نصوص الكتاب والسنة في مسائل الصفات ! فنراهم يؤولون مثل قوله تعالى : وهو معكم وقوله تعالى: ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون ، وقوله تعالى : ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ، وقوله تعالى : إنني معكما أسمع وأرى ، وقوله تعالى : وهو معكم ، إلى غير ذلك من نصوص واضحة !
فإذا كان هذا قرآن وذاك قرآن فما الذي أوجب اعتقاد ظاهر هذا دون ظاهر ذاك وكله قرآن ! ولماذا جوزوا تأويل ظاهر هذا دون ذلك !
... روى الخلال بسنده عن حنبل عن عمه الاِمام أحمد بن حنبل أنه سمعه يقول : احتجوا عليّ يوم المناظرة فقالوا : تجيء يوم القيامة سورة البقرة . . . الحديث قال فقلت لهم : إنما هو الثواب . اهـ . فتأمل في هذا التأويل الصريح . . . نقل الحافظ
( 64 )
البيهقي في الاَسماء والصفات ص 470 عن البخاري أنه قال : معنى الضحك : الرحمة اهـ . وقال الحافظ البيهقي ص 298 : روى الفربري عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال : معنى الضحك فيه ـ أي الحديث ـ الرحمة اهـ فتأمل . وقد نقل هذا التأويل أيضاً الحافظ ابن حجر في فتح الباري 6 ـ 40 .

ـ وقال التلمساني في نفح الطيب ج 8 ص 34
حكاية أبي بكر بن الطيب مع رؤساء بعض المعتزله . وذلك أنه اجتمع معه في مجلس الخليفه فناظره في مسألة رؤية الباري فقال رئيسهم : ما الدليل أيها القاضي على جواز رؤية الله تعالى قال قوله تعالى : لا تدركه الاَبصار فنظر بعض المعتزله إلى بعض وقالوا : جن القاضي ! وذلك أن هذه الآية هي معظم ما احتجوا على مذهبهم وهو ساكت ثم قال لهم : أتقولون إن من لسان العرب قولك الحائط لا يبصر قالوا : لا ... قال فلا يصح إذا نفي الصفة عما من شأنه صحة إثباتها له ؟ قالوا : نعم ، قال فكذلك قوله تعالى : لا تدركه الاَبصار ، لو لا جواز إدراك الاَبصار له لم يصح نفيه عنه ! انتهى .
وهكذا نرى أن الذين حرموا التأويل وكفروا المسلمين بسببه ، أفرطوا في ارتكابه ووصلوا به إلى حد السفسطة ، فأولوا النفي الصريح بالاِثبات ، ولم يبق عليهم إلا أن يؤلوا ( لا إلَه إلا الله ) بوجود عدة آلهة مع الله سبحانه وتعالى عما يصفون . وسوف ترى مزيداً من فنونهم في تأويل آيات نفي الرؤية والتنزيه ، عند استعراض تفسيرها ، إن شاء الله تعالى .
ـ ونختم بما قاله الشيخ محمد رضا جعفري في بحث الكلام عند الاِمامية ص 151 من مجلة تراثنا عدد 30
قال أبو الفرج ابن الجوزي : « واعلم أن عموم المحدثين حملوا ظاهر ما تعلق من صفات الباري سبحانه على مقتضى الحس فشبهوا ، لاَنهم لم يخالطوا الفقهاء فيعرفوا حمل المتشابه على مقتضى الحكم . . » (1


وقال أيضاً : « واعلم أن الناس في أخبار الصفات على ثلاث مراتب : إحداها ،
( 65 )
إمرارها على ما جاءت من غير تفسير ولا تأويل ، إلا أن تقع ضرورة كقوله تعالى ( وجاء ربك ) (2) أي : جاء أمره ، وهذا مذهب السلف .
والمرتبة الثانية ، التأويل ، وهو مقام خطر .
والمرتبة الثالثة ، القول فيها بمقتضى الحس ، وقد عمَّ جهلة الناقلين (3) ، إذ ليس لهم حظ من علوم المعقولات التي يعرف بها ما يجوز على الله تعالى وما يستحيل ، فإن علم المعقولات يصرف ظواهر المنقولات عن التشبيه ، فإذا عدموا تصرفوا في النقل بمقتضى الحس » (4
وقال تقي الدين ابن تيمية ، راداً على من قال : إن أكثر الحنابلة مجسمة ومشبهة :
« المشبهة والمجسمة في غير أصحاب الاِمام أحمد أكثر منهم فيهم ، فهؤلاء أصناف الاَكراد ، كلهم شافعية ، وفيهم من التشبيه والتجسيم ما لا يوجد في صنف آخر ، وأهل جيلان فيهم شافعية وحنبلية ، وأما الحنبلية المحضة فليس فيهم من ذلك ما في غيرهم ، والكرامية كلهم حنفية » . (5) ولست أقر ابن تيمية على دفاعه عن أهل مذهبه ولكني أسكت عنه . . . .
4 ـ نماذج مختارة : وكنموذج لما أشار إليه ابن الجوزي في كلامه عن المحدثين أختار ثلاثة لم يكونوا من الحنابلة الصرحاء ، وأقدم لكل منهم بعض الترجمة كي لا يتهمني متهم بأني عثرت على مغمورين خاملين لم يكونوا ذوي شأن عند المحدثين :
1 ـ إسحاق بن إبراهيم بن مخلد بن إبراهيم ، أبو يعقوب الحنظلي المروزي ، ابن راهويه النيسابوري ( 161|778 ت 238|853 .
قال الخطيب : كان أحد أئمة المسلمين ، وعلماً من أعلام الدين ، اجتمع له الحديث والفقه ، والحفظ والصدق ، والورع والزهد ، ورحل إلى العراق ، والحجاز ، واليمن ، والشام . . . وورد بغداد وجالس حفاظ أهلها ، وذاكرهم ، وعاد إلى خراسان فاستوطن نيسابور إلى أن توفي بها ، وانتشر علمه عند الخراسانيين . وهكذا قال المزي والسبكي . وهو شيخ البخاري ، ومسلم ، والترمذي ، وأبوداود ، والنسائي ، وبقية بن الوليد ، ويحيى بن آدم ـ وهما من شيوخه ـ وأحمد بن حنبل ، وإسحاق
( 66 )
الكوسج ، ومحمد بن رافع ، ويحيى بن معين ـ هؤلاء من أقرانه ـ وجماعة .
قال نعيم بن حماد : إذا رأيت العراقي يتكلم في أحمد بن حنبل فاتهمه في دينه ، وإذا رأيت الخراساني يتكلم في إسحاق بن راهويه فاتهمه في دينه .
وقال النسائي : أحد الاَئمة ، ثقة مأمون . وقال أحمد بن حنبل : إذا حدثك أبو يعقوب أمير المؤمنين فتمسك به . وقال أبو حاتم : إمام من أئمة المسلمين . وقال ابن حبان : وكان إسحاق من سادات زمانه فقهاً ، وعلماً ، وحفظاً ، ونظراً ، ممن صنف الكتب ، وفرع السنن ، وذب عنها ، وقمع من خالفها ، وقبره مشهور يزار . وقال أبو عبدالله الحاكم : إمام عصره في الحفظ والفتوى . وقال أبو نعيم الاَصبهاني : كان إسحاق قرين أحمد [ بن حنبل ] وكان للآثار مثيراً ، ولاَهل الزيغ مبيراً .
وقال الذهبي : الاِمام الكبير ، شيخ المشرق ، سيد الحفاظ ، قد كان مع حفظه إماماً في التفسير ، رأساً في الفقه ، من أئمة الاِجتهاد . (6
أبو عيسى الترمذي ـ بعد أن أخرج الروايات التي تقول : إن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه . . . الحديث ـ قال : وقد قال غير واحد من أهل العلم في هذا الحديث وما يشبه هذا من الروايات من الصفات ، ونزول الرب تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا ، قالوا : قد تثبت الروايات في هذا ويؤمن بها ولا يتوهم ، ولا يقال : كيف ؟
هكذا روي عن مالك ، وسفيان بن عيينة ، وعبدالله بن المبارك أنهم قالوا في هذه الاَحاديث : أمروها بلا كيف . وهكذا قول أهل العلم من أهل السنة والجماعة . وأما الجهمية فأنكرت هذه الروايات ، وقالوا : هذا تشبيه . وقد ذكر الله عزوجل في غير موضع من كتابه : اليد ، والسمع ، والبصر ، فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم ، وقالوا : إن الله لم يخلق آدم بيده ، وقالوا : إن معنى اليد ها هنا القوة .

وقال إسحاق بن إبراهيم (7) : إنما يكون التشبيه إذا قال : يد كيد ، أو مثل يد ، أو سمع كسمع ، أو مثل سمع ، فإذا قال : سمع كسمع أو مثل سمع ، فهذا التشبيه . وأما
( 67 )
إذا قال ـ كما قال الله تعالى ـ : يد ، وسمع ، وبصر ، ولا يقول : كيف ، ولا يقول مثل سمع ، ولا كسمع ، فهذا لا يكون تشبيهاً ، وهو كما قال الله تعالى : ( ليس كمثله شيء وهو السميع البصير ) . (8)
2 ـ أبوبكر محمد بن إسحاق بن خزيمة السلمي النيسابوري ( 223|838 ـ 311|924 ) قالوا عنه : إنه كان إمام نيسابور في عصره ، فقيهاً ، مجتهداً ، بحراً من بحور العلم ، اتفق أهل عصره على تقدمه في العلم ، ولقبه الصفدي ، واليافعي ، والذهبي ، والسبكي ، وابن الجزري ، والسيوطي ، وابن عبدالحي بإمام الاَئمة . وقال الدار قطني : كان إماماً معدوم النظير . وقال ابن كثير : هو من المجتهدين في دين الاِسلام . وذكروا له الكرامات . وقال السمعاني : وجماعة [ من المحدثين ج ينسبون إليه ، يقال لكل واحد منهم خزيمي [ فهو إمام مدرسة حدثية ] . وهذا بعض ما قيل فيه (9 :
أثبت ابن خزيمة الوجه لله سبحانه ، وقال : ( ليس معناه أن يشبه وجهه وجه الآدميين ، وإلا لكان كل قائل إن لبني آدم وجهاً ، وللخنازير ، والقردة ، والكلاب . . . ـ إلى آخر ما عدد من الحيوانات ـ وجوهاً ، قد شبه وجوه بني آدم بوجوه الخنازير والقردة والكلاب . . . ) (10
وذكر مثل هذا في العين ، واليد ، والكف ، واليمين ، وقال : إن عيني الله لا تشبهان أي عين لغيره ، وأضاف : نحن نقول : لربنا الخالق عينان يبصر بهما ما تحت الثرى وتحت الاَرض السابعة السفلى وما في السماوات العلى وما بينهما ونزيد شرحاً وبياناً ونقول : عين الله عزوجل قديمة لم تزل باقية ، ولا يزال محكوم لها بالبقاء منفي عنها الهلاك والفناء ، وعيون بني آدم محدثة ، كانت عدماً غير مكونة فكونها الله وخلقها بكلامه الذي هو صفة من صفات ذاته . . . »(11
وقال : إن لله يدين ويداه قديمتان لم تزالا باقيتين ، وأيدي المخلوقين محدثة فأي تشبيه ! . . . (12) ونفى التأويل عن كل هذا ، خاصة تأويل اليد بالنعمة أو القوة . (13
وذكر « أن كلام ربنا عزوجل لا يشبه كلام المخلوقين ، لاَن كلام الله كلام متواصل
( 68 )
لا سكت بينه ولا سمت ، لا ككلام الآدميين الذي يكون بين كلامه سكت وسمت لانقطاع النفس ، أو التذاكر ، أو العي . . . »(14)
3 ـ عثمان بن سعيد ، أبو سعيد الدارمي ، التميمي ، السجستاني ( ح 199|815 ـ 280|894 ) الاِمام العلامة الحافظ ، الناقد الحجة ، وكان جذعاً وقذئ في أعين المبتدعة ، قائماً بالسنة ، ثقة ، حجة ، ثبتاً . وقيل فيه : كان إماماً يقتدى به في حياته وبعد مماته . ذكره الشافعية في طبقاتهم ، وعده الحنابلة من أصحاب ابن حنبل (15) .
قال الدارمي بأن لله مكاناً حده ، وهو العرش (16) و ( هو بائن من خلقه فوق عرشه بفرجة بينه في هواء الآخرة ، حيث لا خلق معه هناك غيره ، ولا فوقه سماء ) (17) وقال ( قد أينا له مكاناً واحداً ، أعلى مكان ، وأطهر مكان ، وأشرف مكان : عرشه العظيم فوق السماء السابعة العليا ، حيث ليس معه هناك إنس ولا جان ، ولا بجنبه حش ، ولا مرحاض ، ولا شيطان . وزعمت أنت (18) والمضلون من زعمائك أنه في كل مكان ، وكل حش ومرحاض ، وبجنب كل إنسان وجان ! أفأنتم تشبهونه إذ قلتم بالحلول في الاَماكن أم نحن ؟ ! ) (19
وقال ( ولو لم يكن لله يدان بهما خلق آدم ومسه مسيساً كما ادعيت ، لم يجز أن يقال ( لله ) : بيدك الخير . . . ) (20) وأحال في ذلك كل معنى أو تأويل من نعمة أو قوة إلا اليدين (21) ( بما لهما من المعنى ، وهو العضو الخاص المحسوس ) ، ( وأن لله إصبعين ، من غير تأويل بمعنى آخر ) (22) ( والقدمان قدمان من غير تأويل ) (23) ( غير أنا نقول ، كما قال الله ( ويبقى وجه ربك ) (24) إنه عنى به الوجه الذي هو الوجه عند المؤمنين ، لا الاَعمال الصالحة ، ولا القبلة . . . ) (25) وإن نفي التشبيه إنما هو بأن يكون لله كل هذا ، ولكن لا يشبه شيء منه شيئاً مما في المخلوقين ) (26

وقال الجعفري في هوامشه :
( 1 ) تلبيس ابليس : ط ادارة الطباعة المنيرية ، القاهرة : 1368|116 .
( 2 ) الفجر 89 : 22 .
( 3 ) ويقصد بهم المحدثين.

( 69 )
( 4 ) دفع شبه التشبيه بأكف التنزيه ، المكتبة التوفيقية ، القاهرة : 1976|73 ـ 74 .
( 5 ) المناظرة في العقيدة الواسطية ، مجموعة الرسائل الكبرى ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، لبنان ، ط 2:1392|1972 ، 1|418 .
( 6 ) التاريخ الكبير 1 ـ 379 ـ 380 = 1209 ، التاريخ الصغير 2|368 ، الجرح والتعديل 1 ـ 1 ( 2 ) 209 ـ 210= 714 ، ابن حبان ، الثقات 8|115 ـ 116 ، طبقات الحنابلة 1|109 = 122 ، المنهج الاَحمد 1|108 ـ 109 = 43 ،تاريخ بغداد 6|345 ـ 335 = 3381 ، حلية الاَولياء 9|234 ـ 238 ابن خلكان 1|199 ـ 201 ، الاَنساب 6|56 ـ57 ، السبكي ، طبقات الشافعية 2|83 ـ 93 ، ميزان الاِعتدال 1|182 ـ 183 = 733 ، سير أعلام النبلاء 11|358 ـ382 ، تذكرة الحفاظ 2|433 ـ 435 ، العبر 1|426 ، الوافي بالوفيات 8|386 ـ 388 = 3825 ، طبقات الحفاظ |188 ـ 189 = 419 ، ابن كثير 10|317 ، تهذيب التهذيب 1|216 ـ 219 = 408 ، تهذيب الكمال 2|373 ـ 388 ـ332 ، طبقات المفسرين 1|102 ـ 103 ، شذرات الذهب 2|89 .
( 7 ) هو إسحاق بن راهويه ـ عارضة الاَحوذي: 3|332.
( 8 ) الجامع الصحيح ، الزكاة ( ما جاء في فضل الصدقة ) 3|50 ـ 51 أي 662 .
( 9 ) الذهبي سير أعلام النبلاء : 14|365 ـ 382 ، تذكرة الحفاظ : 2|720 ـ 731 ، العبر : 2|149 ، السمعاني ، الاَنساب : 5|124 ، ابن الاَثير ، اللباب : 1|442 ، ابن الجوزي ، المنتظم : 6|184 ـ 186 ، ابن كثير ، البداية والنهاية ،11|149 ، السبكي ، طبقات الشافعية : 3|109 ـ 119 ، الصفدي ، الوافي بالوفيات : 2|196 ، اليافعي ، مرآة الجنان :2|264 ، ابن عبد الحي ، شذرات الذهب : 2|262 ـ 263 ، السيوطي ، طبقات الحفاظ : 310 ـ 311 ، ابن الجزري ،طبقات القراء : 2|97 ـ 98 .
( 10 ) التوحيد واثبات صفات الرب ، راجعه وعلق عليه محمد خليل هراس ، المدرس بكلية أصول الدين (بالاَزهر )، مكتبة الكليات الاَزهرية، القاهرة : 1387|1968 ، |23.
( 11 ) المصدر | 50 ـ52 .
( 12 ) المصدر | 82 ـ 85 .
( 13 ) المصدر | 85 ـ 87 .
( 14 ) المصدر | 145 .
( 15 ) سير أعلام النبلاء : 13|319 ـ 326 ، تذكرة الحفاظ : 2|621 ـ 622 ، العبر : 2|64 ، مرآة الجنان :
( 70 )
2|193 ، ابن كثير 11|69، طبقات الشافعية: 2|302 ـ 306 ، طبقات الحفاظ : 274 ، طبقات الحنابلة : 1|221 ، شذرات الذهب : 2|176 .
( 16 ) الرد على بشر المريسي ، عقائد السلف ، نشر : دكتور علي سامي النشار ، عمار جمعي الطالبي ، منشأة المعارف الاِسكندرية ، مصر : 1971|382 .
( 17 ) المصدر | 439 .
( 18 ) يخاطب به بشر المريسي ، الذي يرد عليه الدارمي ، وهو بشر بن غياب المريسي ، البغدادي ، الحنفي ( ح 138/755 ـ 218 / 833) م أعلام الحنيفة، وممن نادى بخلق القرآن ودافع عنه، وعن كثير من آراء المعتزلة
( 19) المصدر/ 19 (20) المصدر/ 387 ( 21 ) بما لهما من المعنى ، وهو العضو الخاص المحسوس ) المصدر | 398 .
( 22 ) المصدر | 420.
( 23 ) المصدر | 423 ـ 424، 427 ـ 428 .
( 24 ) الرحمن 55|27 .
( 25 ) المصدر | 516 .
( 26 ) المصدر | 432 ـ 433 ، 508 .. انتهى .

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net