متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
نماذج من الاَحاديث الموضوعة لتأييد مذهب كعب
الكتاب : العقائد الإسلامية ج2    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة

نماذج من الاَحاديث الموضوعة لتأييد مذهب كعب

ـ قال في كتابه الموضوعات ج 1 ص 124 ـ 125
حديث آخر في ذكر النزول يوم عرفة ، إذ لو رواه الثقات كان مردوداً والرسول منزه أن يحكي عن الله عز وجل ما يستحيل عليه ، وأكثر رجاله مجاهيل وفيهم ضعفاء . أنبأنا أبو منصور عبدالرحمن بن محمد العرار ( القزاز ) قال أنبأنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ، قال أنبأنا الحسن بن أبي بكر ، قال أنبأنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي ، قال حدثنا نعيم بن حماد ، قال حدثنا ابن وهب ، قال حدثنا عمرو بن الحرث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان ، عن عمارة بن عامر ، عن أم الطفيل امرأة أبي أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شاباً موفوراً رجلاه في مخصر عليه نعلان من ذهب في وجهه مراس من ذهب .
أما نعيم فقد وثقه قوم وقال ابن عدي : كان يضع الحديث ، وكان يحيى بن معين يهجنه في روايته حديث أم الطفيل وكان يقول : ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا وليس نعيم بشيء في الحديث .
وأما مروان فقال أبو عبد الرحمن النسائي : ومن مروان حتى يصدق على الله عز وجل ، قال مهنى : سألت أحمد عن هذا الحديث فحول وجهه عني وقال : هذا حديث منكر هذا رجل مجهول عنى مروان . قال : ولا يعرف أيضاً عمارة .

ـ وقال الذهبي في ميزان الاِعتدال ج 4 ص 269
نعيم بن حماد ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان عن عمارة بن عامر ، عن أم الطفيل ـ أنها سمعت النبي
( 33 )
صلى الله عليه وسلم يقول : رأيت ربي في أحسن صورة شاباً موقراً رجلاه في خصر عليه نعلان من ذهب . قال أبو عبدالرحمن النسائي : ومن مروان حتى يصدق على الله تعالى .

ـ وقال في سيره ج 10 ص 602
قال عبد الخالق بن منصور : رأيت يحيى بن معين كأنه يهجن نعيم بن حماد في خبر أم الطفيل في الرؤية ويقول : ما كان ينبغي له أن يحدث بمثل هذا . وقال أبو زرعة النصري : عرضت على دحيم ما حدثناه نعيم بن حماد ، عن الوليد بن مسلم ، عن ابن جابر ، عن ابن أبي زكريا ، عن رجاء بن حيوة ، عن النواس : إذا تكلم الله بالوحي . الحديث فقال لا أصل له . فأما خبر أم الطفيل فرواه محمد بن إسماعيل الترمذي وغيره حدثنا نعيم ، حدثنا ابن وهب ، أخبرنا عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال أن مروان بن عثمان حدثه عن عمارة بن عامر ، عن أم الطفيل امرأة أُبي بن كعب : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر أنه رأى ربه في صورة كذا . فهذا خبر منكر جداً .

ـ وقال في هامش سير أعلام النبلاء ج 18 ص 49
( 4 ) أخرجه الخطيب في تاريخه 13 ـ 311 من طريق نعيم بن حماد ، حدثنا ابن وهب ، حدثنا عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال ، عن مروان بن عثمان ، عن عمارة بن عامر ، عن أم الطفيل إمرأة أُبي أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يذكر أنه رأى ربه تعالى في المنام في أحسن صورة شاباً موقراً رجلاه في خضرة له نعلان من ذهب على وجهه مراس من ذهب ، وأورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال : موضوع ، نعيم وثقه قوم وقال ابن عدي : يضع ، وصفه ابن عدي بسبب هذا الحديث ، ومروان كذاب ، وعمارة مجهول ، وسئل أحمد عن هذا الحديث فقال : منكر . وفي الميزان 4 ـ 92 : مروان بن عثمان بن أبي سعيد بن المعلى الزرقي : ضعفه أبوحاتم ، وقال أبوبكر محمد بن أحمد الحداد الفقيه : سمعت النسائي يقول : ومن
( 34 )
مروان بن عثمان حتى يصدق على الله ! قاله في حديث أم الطفيل . وأورده في الميزان 4 ـ 229 في ترجمة نعيم بن حماد في جملة الاَحاديث التي أنكرت عليه . وقال الحافظ في الاِصابة 4 ـ 470 في ترجمة أم الطفيل بعد أن أورده عن الدار قطني من طريق مروان بن عثمان . . . ومروان متروك ، قال ابن معين : ومن مروان حتى يصدق .

ـ وقال ابن الجوزي في الموضوعات ج 1 ص 290
عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله أعطى موسى الكلام وأعطاني الرؤية وفضلني بالمقام المحمود والحوض المورود .
هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والمتهم به محمد بن يونس وهو الكديمي ، وكان وضاعاً للحديث . قال ابن حبان لعله قد وضع أكثر من ألف حديث !

ـ وقال في الموضوعات ج 3 ص 259
عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا أسكن الله عز وجل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار . قال : فيهبط تبارك وتعالى إلى الجنة في كل جمعة في كل سبعة آلاف يعني سنة مرة . قال وفي وحيه : وإن يوماً عند ربك كألف سنة مما تعدون فيهبط عز وجل إلى مرج الجنة فيمد بينه وبين الجنة حجاباً من نور فيبعث جبريل إلى أهل الجنة فيأمر فليزوروه ، فيخرج رجل من موكب عظيم حوله صفق أجنحة الملائكة ودوي تسبيحهم والنور بين أيديهم أمثال الجبال فيمد أهل الجنة أعناقهم فيقولون : من هذا قد أذن له على الله عز وجل فتقول الملائكة : هذا المجبول بيده والمنفوخ فيه من روحه والمعلم الاَسماء والمسجود له من الملائكة الذي أبيح له الجنة ، هذا آدم .
وذكر نحو هذا في إبراهيم ومحمد وقال : ثم يخرج كل نبي وأمته فيخرج الصديقون والشهداء على قدر منازلهم حتى يحفوا حول العرش فيقول لهم عز وجل بلذاذة صوته وحلاوة نغمته : مرحباً بعبادي . وذكر حديثاً طويلاً لا فائدة في ذكره .
( 35 )
وهو حديث موضوع لا نشك فيه والله عز وجل متنزه عن أن يوصف بلذة الصوت وحلاوة النغمة فكافأ الله من وضع هذا . وفي إسناده يزيد الرقاشي وهو متروك الحديث وضرار بن عمرو قال يحيى: ليس بشيء ولا يكتب حديثه ، وقال الدار قطني: ذاهب متروك . ويحيى بن عبد الله قال ابن حبان : يأتي عن الثقاة بأشياء معضلات .

ـ وقال في الموضوعات ج 3 ص 260
عن أنس بن مالك : أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية : وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ، قال : والله ما نسخها منذ أنزلها يزورون ربهم فيطعمون ويسقون ويطيبون ويحلون وترفع الحجب بينه وبينهم وينظرون إليه وينظر إليهم ، وذلك قوله تعالى : ولهم رزقهم فيها بكرةً وعشيا . هذا حديث لا يصح وفيه ميمون بن شياه قال ابن حبان : يتفرد بالمناكير عن المشاهير ، لا يحتج به إذا انفرد . وفيه صالح المري ، قال النسائي : متروك الحديث .
. . . قال سمعت أنس بن مالك يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن الله تعالى يتجلى لاَهل الجنة في مقدار كل يوم على كثيب كافور أبيض . هذا حديث لا أصل له وجعفر وجده وعاصم مجهولون .
. . . عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بينما أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فنظروا فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم فقال : السلام عليكم يا أهل الجنة فذلك قوله : سلام قولاً من رب رحيم ، قال فينظر إليهم وينظرون إليه فلا يزالون كذلك حتى يحتجب فيبقى نوره وبركته عليهم وفى دارهم .
طريق ثان . . . طريق ثالث . . .
هذا حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدار طرقه كلها على الفضل بن عيسى الرقاشي ، قال يحيى : كان رجل سوء . ثم في طريقه الاَول والثاني عبدالله بن عبيد ، قال العقيلي : لا يعرف إلا به ولا يتابع عليه . وفي طريقة الثالث محمد بن يونس الكديمي وقد ذكرنا أنه كذاب ، وقال ابن حبان : كان يضع الحديث .

( 36 )
ـ وقال الشاطبي في الاِعتصام ج 1 هامش ص 39
ولا يغترن أحد بترغيب الخطباء الجاهلين ولا بالحديث الذي يذكرونه على منابرهم وهو إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس إلى سماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر فأغفر له ألا مسترزق فأرزقه ألا مبتلى فأعافيه ألا كذا إلا كذا حتى يطلع الفجر . فإن هذا حديث واه أو موضوع رواه ابن ماجة وعبدالرزاق عن أبي بكر بن عبدالله بن أبي سبرة ، وقد قال فيه ابن معين والاِمام أحمد أنه يضع الحديث . نقل ذلك محشي سنن ابن ماجة عن الزوائد . ووافقه الذهبي في الميزان في الاِمام أحمد ، وذكر عن ابن معين أنه قال فيه : ليس حديثه بشيء ، وقال الناس : متروك .

ـ وقال ابن خزيمة في كتاب التوحيد ص 214
وقد روى الوليد بن مسلم خبراً يتوهم كثير من طلاب العلم ممن لا يفهم علم الاَخبار أنه خبر صحيح من وجه النقل وليس كذلك هو عند علماء أهل الحديث ، وأنا مبين علله إن وفق الله لذلك حتى لا يغتر بعض طلاب الحديث به فيلتبس الصحيح بغير الثابت من الاَخبار ، وقد أعلمت ما لا أحصي من مرة أني لا أستحل أن أموه على طلاب العلم بالاِحتجاج بالخبر الواهي وإني خائف من خالقي جل وعلا إذا موهت على طلاب العلم بالاِحتجاج بالاَخبار الواهية وإن كانت الاَخبار حجة لمذهبي .
روى الوليد قال حدثني عبدالرحمن بن يزيد بن جابر ، قال ثنا خالد ابن اللجلاج ، قال حدثني عبدالرحمن بن عائش الحضرمي ، قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأيت ربي في أحسن صورة فقال فيم يختصم الملاَ الاَعلى . . إلخ . انتهى .

ـ وقال ابن الاَثير في أُسد الغابة ج 3 ص 304
اللجلاج وأبو سلام الحبشي لا تصح صحبته لاَن حديثه مضطرب ، أخبرنا أبومنصور ابن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب بإسناده عن المعافي بن عمران ، عن
( 37 )
الاَوزاعي ، عن عبدالرحمن بن زيد أنه سمع خالد بن اللجلاج يحدث مكحولاً ، عن عبدالرحمن بن عائش الحضرمي ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : رأيت ربي في أحسن صورة فذكر أشياء . . .

ـ وقال المزي في تهذيب الكمال ج 17 ص 202
عبدالرحمان بن عائش الحضرمي ويقال : السكسكي الشامي مختلف في صحبته وفي إسناد حديثه ، روي عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم : رأيت ربي في أحسن صورة وقيل : عنه عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل : عنه عن مالك بن يخامر ، عن معاذ بن جبل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم وقيل : غير ذلك .
وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت عبدالرحمن بن إبراهيم قلت له : لعبدالرحمان بن عائش حديث سوى : رأيت ربي في أحسن صورة ؟ فقال لي عبدالرحمن بن إبراهيم : حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب ، عن ربيعة بن يزيد ، عن عبدالرحمان بن عائش قال : الفجر فجران . . . فذكر الحديث .
وقال أبو زرعة الدمشقي أيضاً : قلت لاَحمد بن حنبل إن ابن جابر يحدث عن خالد بن اللجلاج عن عبدالرحمان بن عائش عن النبي صلى الله عليه وسلم : رأيت ربي في أحسن صورة ، ويحدث به قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن عبدالله بن عباس فأيهما أحب اليك قال : حديث قتادة هذا ليس بشيء والقول ما قال ابن جابر .
وقال أبوحاتم الرازي : هو تابعي وأخطأ من قال له صحبة .
وقال أبو زرعة : الرازي ليس بمعروف . روى له الترمذي وقد وقع لنا حديثه بعلو .

ـ وقال ابن ناصر في توضيح المشتبه ج 1 ص 588
محمد بن شجاع الثلجي الفقيه صاحب التصانيف مشهور مبتدع . . قلت : . . وبدعته كونه من أصحاب بشر المريسي يقول في القرآن ، ومع ذلك رمي بالوضع
( 38 )
والكذب ، ومن افترائه أنه تكلم في الشافعي وأحمد . . كان يضع أحاديث التشبيه وينسبها إلى أصحاب الحديث ليثلبهم بذلك . .

ـ وقال السقاف في شرح العقيدة الطحاوية ص 440 ـ 441
فصل : في بيان أربعة أحاديث باطلة تتعلق بالكرسي :
الحديث الاَول : روي عن سيدنا ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى : وسع كرسيه السموات والاَرض قال : كرسيه موضع قدميه والعرش لا يقدر قدره .
وهذا باطل مرفوعاً وموقوفاً ! وما هو إلا هراء يجل مقام سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أو ابن عباس رضي الله عنهما أن يفوها به ، إلا إن حكياه عن اليهود في مقام ذم عقائدهم الباطلة وذكر فساد ما يقولون ! وقد رواه مرفوعاً الخطيب البغدادي في تاريخه 9 ـ 251 وابن الجوزي في العلل المتناهية 1 ـ 22 ورواه موقوفاً الطبراني في الكبير 12 ـ 39 والحاكم 2 ـ 282 والمجسم الكذاب محمد بن عثمان بن أبي شيبة في كتاب ( العرش ) قال ابن كثير في تفسيره 1 ـ 317 كذا أورد هذا الحديث الحافظ أبو بكر بن مردويه من طريق شجاع بن مخلد الفلاس فذكره وهو غلط ، ثم قال بعد ذلك بقليل وقد رواه ابن مردويه من طريق الحاكم بن ظهير الفزاري الكوفي وهو متروك ، عن السدي عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعاً ولا يصح أيضاً .
قلت : الصحيح عندنا في هذا الحديث أنه إسرائيلي مأخوذ من كعب الاَحبار لاَن أبا هريرة وابن عباس رضوان الله عليهما رويا عن كعب الاَحبار كما في تهذيب الكمال للحافظ المزي 24 ـ 190 فإذا علمت ذلك فستعرف خطأ الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد 6 ـ 323 حيث اكتفى بالتصريح بأن رجاله رجال الصحيح ، وكذا الاِمام الحاكم في المستدرك صحح الموقوف أيضاً على شرط الشيخين ، وأقره الذهبي رحمهم الله فلا تغفل عن هذا ، لاَن هؤلاء رحمهم الله كثيراً ما يصححون فيرد تصحيحهم .
وقد روي نحو هذا الحديث عن أبي موسى الاَشعري موقوفاً كما في الاَسماء
( 39 )
والصفات ص 404 للحافظ البيهقي رحمه الله وقد تأول هذا النص البيهقي هناك بقوله : ذكرنا أن معناه فيما نرى أنه ـ أي الكرسي ـ موضوع من العرش موضع القدمين من السرير ، وليس فيه إثبات المكان لله سبحانه .
وفي أثر أبي موسى هذا ذكر للاَطيط!وقد صرح الحفاظ بأنه لايصح حديث في الاَطيط وقد اعترف الشيخ المتناقض ( يقصد الاَلباني ) بذلك في ضعيفته 2 ـ 257 و 307 !

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net