واشتغل الوضاعون وكثرت أحاديث الرؤية والتشبيه والتجسيم
تقدم عن عائشة وغيرها تكذيب أحاديث الرؤية عموماً ، وقد طفح كيل هذه الاَحاديث من كل لون ، لاَن الدول كانت تشجعه ، ولاَن الموضوع قابل للاَسطورة . . حتى اعترفت مصادر الجرح والتعديل عند إخواننا بوضع عدد كبير منها !
|