متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
ثم رووا الرؤية بالعين حتى عن ابن عباس وعائشة
الكتاب : العقائد الإسلامية ج2    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة

ثم رووا الرؤية بالعين حتى عن ابن عباس وعائشة

ـ مستدرك الحاكم ج 2 ص 316
أخبرنا أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري ، ثنا محمد بن عبدالسلام ، ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأ إبراهيم بن الحكم بن أبان ، حدثني أبي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه سئل هل رأى محمد ربه ؟ قال : نعم رأى كأن قدميه على خضرة دونه ستر من لؤلؤ ! فقلت يا ابن عباس أليس يقول الله : لا تدركه الاَبصار وهو يدرك
( 24 )
الاَبصار ؟ قال : يا لا أم لك ، ذلك نوره وهو نوره ، إذا تجلى بنوره لا يدركه شيء . هذا حديث صحيح الاِسناد ولم يخرجاه .

ـ وقال في هامش تهذيب التهذيب ج 4 ص 113
في تهذيب الكمال عن عكرمة عن ابن عباس قال : رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه تعالى ، فقلت لابن عباس : أليس الله يقول : لا تدركه الاَبصار وهو يدرك الاَبصار ؟ قال : أسكت لا أم لك ، إنما ذلك إذا تجلى بنوره لم يقم لنوره شيء . اهـ .

ـ مجمع الزوائد ج 7 ص 114
وعن ابن عباس قال : إن محمد صلى الله عليه وسلم رأى ربه ، قال عكرمة : يا ابن عباس أليس يقول الله : لا تدركه الاَبصار وهو يدرك الاَبصار ؟ فقال ابن عباس لا أم لك ، إنما ذلك إذا تجلى بكيفية لم يقم له بصر .
قلت : له حديث رواه الترمذي غير هذا رواه الطبراني وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان وهو متروك . انتهى .

ـ مجمع الزوائد ج 1 ص 78
. . . وعن ابن عباس أنه كان يقول : إن محمداً صلى الله عليه وسلم رأى ربه مرتين مرة ببصره ومرة بفؤاده . رواه الطبراني في الاَوسط ورجاله رجال الصحيح ، خلا جهور بن منصور الكوفي ، وجهور بن منصور ذكره ابن حبان في الثقات .

ـ كتاب التوحيد لابن خزيمة ص 198
. . . عن عبدالله ابن أبي سلمة أن عبدالله بن عمر بن الخطاب بعث إلى عبدالله بن العباس يسأله هل رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه ؟ فأرسل إليه عبد الله بن العباس أن نعم ، فرد عليه عبدالله بن عمر رسوله أن كيف رآه ؟ قال فأرسل أنه رآه في روضة خضراء دونه فراش من ذهب على كرسي من ذهب يحمله أربعة من الملائكة، ملك في صورة رجل ، وملك في صورة ثور ، وملك في صورة نسر ، وملك في صورة أسد . انتهى .

( 25 )
هذه هي الرواية التي شهرها ابن خزيمة سيفاً على مذهب أمه عائشة ، لاَنها خالفت فيه مذهب الخليفة عمر ، وهي رواية إسرائيلية مع الاَسف ! وقد علق عليها الشيخ محمد الهراس بقوله ( لعل ابن عباس أخذ رأيه هذا من كعب الاَحبار فقد كان كعب يقول إن الله قسم كلامه ورؤيته بين موسى ومحمد .)

ـ ثم قال ابن خزيمة في ص 199
عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : إن الله اصطفى إبراهيم بالخلة ، واصطفى موسى بالكلام ، واصطفى محمداً بالرؤية . . . عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : رأى محمد صلى الله عليه وسلم ربه . . . عن شعبة عن قتادة عن أنس بن مالك قال : رأى محمد ربه . انتهى .
وعلق عليه الهراس بقوله ( هذا رأي لا دليل عليه ، وهذا مخالف لقوله عليه السلام في حديث أبي ذر ( نور ) أني أراه .
وقد روى ابن خزيمة نفسه حديث أبي ذر في نفي النبي رؤية ربه بعينه ! قال في ص 206 : . . . محمد بن بشار بن بندار حدثنا بهذا الخبر ، قال ثنا معاذ بن هشام ، قال حدثني أبي ، عن قتادة ، عن عبدالله بن شقيق ، قال قلت لاَبي ذر : لو رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم لسألته ، فقال عن أي شيء كنت تسأله ؟ فقال كنت أسأله هل رأيت ربك ؟ فقال أبوذر : قد سألته فقال رأيت نوراً . انتهى .
ويلاحظ أن ابن خزيمة لم يرو تعجب النبي صلى الله عليه وآله من سؤال أبي ذر ( أنى أراه ! ) فقد علق عليه الهراس بقوله ( قوله رأيت نوراً : يفيد أنه لم يرد بذلك النور نور ذاته عز وجل ، وإلا لقال للسائل نعم رأيته ، فهو أراد أن يفهم السائل أن الذي رآه هو النور ، ولعله نور الحجاب كما ورد في حديث أبي موسى ( حجابه النور ) وهو الذي حال دون رؤيته له سبحانه ) . انتهى .
ولم يترك ابن خزيمة شيئاً إلا وتشبث به لاِثبات الرؤية بالعين فقد روى أن الحسن
( 26 )
البصري كان يحلف الاَيمان على الرؤية بالعين ! ! قال في ص 199 : . . ابن سليمان عن المبارك بن فضالة قال : كان الحسن يحلف بالله لقد رأى محمد ربه . انتهى .
وعلق عليه الهراس بقوله : كيف يحلف الحسن سامحه الله على أمر لم يتبين صدقه ، وهو محل خلاف بين الصحابة وجمهورهم على نفيه ! انتهى .

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net