المبحث الثاني: حقيقة الاِيمان
إنَّ حقيقة الاِيمان في هذا الوجود هي أكبر وأكرم الحقائق. لم تدركها النفوس عن طريق دائرة الحس الضيقة، فليست هي بحقيقة مادية تُدرك بالحواس المعروفة ولكن هي حقيقة معنوية علوية تدركها القلوب السليمة، فتأخذ النفوس من أقطارها، وتظهر ثمارها الطيبة نظافة في الشعور ورفعةً في الاَخلاق وإستقامة في السلوك.
تلك الحقيقة التي تتجسد في نفوس المؤمنين من خلال مظاهر عديدة، يمكن الاشارة إلى أبرزها اهتداءً بقبس من نور النبوة وحماة منهجها، وهي:
{ أرجع إلى فهرس الكتاب لمتابعة تكملة البحث }
|