وهاجموا أمهم عائشة وأساؤوا معها الاَدب ـ كتاب التوحيد لابن خزيمة ص 225 ـ 230
قال أبوبكر : هذه لفظة أحسب عائشة تكلمت بها في وقت غضب ، ولو كانت لفظة أحسن منها يكون فيها درك لبغيتها كان أجمل بها ، ليس يحسن في اللفظ أن يقول قائل أو قائلة : قد أعظم ابن عباس الفرية وأبوذر وأنس بن مالك وجماعات من الناس الفرية على ربهم ! ولكن قد يتكلم المرء عند الغضب باللفظة التي يكون غيرها أحسن وأجمل منها . . . الى آخر هجوم ابن خزيمة المجسم وغيره على أمهم عائشة. راجع الفصل الاَول من كتاب الوهابية والتوحيد .
|