متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
لا يمكن للناس معرفة الاِمام المعصوم ليختاروه
الكتاب : العقائد الإسلامية ج1    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة

لا يمكن للناس معرفة الاِمام المعصوم ليختاروه

ـ الكافي ج 1 ص 201
( عن الاِمام الرضا عليه السلام من حديث طويل ) : الاِمام واحد دهره ، لا يدانيه أحد ، ولا يعادله عالم ، ولا يوجد منه بدل ، ولا له مثل ولا نظير ، مخصوص بالفضل كله من
( 346 )
غير طلب منه له ولا اكتساب ، بل اختصاص من المفضل الوهاب . فمن ذا الذي يبلغ معرفة الاِمام أو يمكنه اختياره ، هيهات هيهات ضلت العقول وتاهت الحلوم ، وحارت الاَلباب وخسئت العيون ، وتصاغرت العظماء ، وتحيرت الحكماء ، وتقاصرت الحلماء ، وحصرت الخطباء ، وجهلت الاَلباء ، وكلت الشعراء ، وعجزت الاَدباء ، وعييت البلغاء ، عن وصف شأن من شأنه ، أو فضيلة من فضائله ، وأقرت بالعجز والتقصير .
وكيف يوصف بكله ، أو ينعت بكنهه ، أو يفهم شيء من أمره ، أو يوجد من يقوم مقامه ويغني غناه ، لا كيف وأنى ؟ وهو بحيث النجم من يد المتناولين ووصف الواصفين ، فأين الاِختيار من هذا ؟ وأين العقول عن هذا ؟ وأين يوجد مثل هذا ؟ ! أتظنون أن ذلك يوجد في غير آل الرسول محمد صلى الله عليه وآله كذبتهم والله أنفسهم . . . .

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net