متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
ثم كانت علاقاته حسنة مع بني أمية ومع الثائرين عليهم
الكتاب : العقائد الإسلامية ج1    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة

ثم كانت علاقاته حسنة مع بني أمية ومع الثائرين عليهم

ـ روى البخاري في الاَدب المفرد ص 299
عن عبد الله بن دينار أن عبد الله ابن عمر كتب إلى عبد الملك ابن مروان يبايعه فكتب إليه . . فإني أحمد إليك الله الذي لا إلَه إلا هو ، وأقر لك بالسمع والطاعة .

ـ وقال الذهبي في تاريخ الاِسلام ج 8 ص 195
عن عمير بن هاني قال : وجهني عبد الملك بكتاب إلى الحجاج وهو محاصر ابن الزبير ، وقد نصب المنجنيق يرمي على البيت ، فرأيت ابن عمر إذا أقيمت الصلاة صلى مع الحجاج ، وإذا حضر ابن الزبير المسجد صلى معه .

ـ وقال ابن أبي شيبة في المصنف ج 4 ص 340
عن مغيرة عن رجل أنه رأى ابن عمر صلى خلف ابن الزبير بمنى ركعتين ، قال : ورأيته صلى خلف الحجاج أربعاً !

ـ وقال الذهبي في تاريخ الاِسلام ج 5 ص 60
وكان المختار محسناً إلى ابن عمر يبعث إليه بالجوائز والعطايا لاَنه كان زوج أخت المختار . . وكان ( المختار ) غلاماً يعرف بالاِنقطاع إلى بني هاشم ثم خرج في آخر
( 342 )
خلافة معاوية إلى البصرة فأقام بها يظهر ذكر الحسين ، فأخبر بذلك عبيد الله بن زياد فأخذه وجلده مائة وبعث به إلى الطائف . . . . ثم أن عبدالله بن عمر كتب فيه إلى يزيد لما بكت صفية أخت المختار على زوجها ابن عمر . . . . فكتب يزيد إلى عبيد الله فأخرجه . . . . فأتى الحجاز واجتمع بابن الزبير فحضه على أن يبايع الناس .

ـ وقال الذهبي في تاريخ الاِسلام ج 5 ص 462 : إن المختار بن أبي عبيدة كان يرسل إلى ابن عمر المال فيقبله .

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net