وامتنع عبدالله بن عمر عن بيعة عليٍّ ، ثم ندم ـ قال المسعودي في مروج الذهب ج 2 ص 361
وقعد عن بيعة علي جماعة عثمانية لم يروا إلا الخروج عن الاَمر ، منهم سعد بن أبي وقاص ، وعبد الله بن عمر ، وبايع ( عبد الله بن عمر ) يزيد بعد ذلك ، والحجاج لعبد الملك بن مروان .
ـ وقال ابن الاَثير في أسد الغابة ج 2 ص 228 ــ 229
ولم يقاتل في شيء من الفتن ولم يشهد مع علي شيئاً من حروبه حين أشكلت عليه ، ثم كان بعد ذلك يندم على ترك القتال معه . أخبرنا القاضي أبوغانم محمد بن هبة الله ابن محمد بن أبي جرادة . . . . حدثنا عبدالله بن حبيب أخبرني أبي قال قال ابن عمر حين حضره الموت : ما أجد في نفسي من الدنيا إلا أني لم أقاتل الفئة الباغية ، أخرجه أبو عمر ، وزاد فيه مع علي .
ـ وقال ابن عبد البر في الاِستيعاب ج 1 ص ــ 77
وصح عن عبدالله بن عمر من وجوه أنه قال : ما آسى على شيء كما آسى أني لم
( 341 )أقاتل الفئه الباغية مع علي رضي الله عنه . ونحوه في ج 3 ص 953
ورووا أن ندمه على عدم إطاعة علي كان شديداً إلى حد أنه كاد أن يثور في وجه معاوية . فقد روى البخاري في صحيحه ج 3 جزء 5 ص 48 : قال خطب معاوية فقال : من كان يريد أن يتكلم في هذا الاَمر فليطلع لنا قرنه ، فلنحن أحق به منه ومن أبيه ! قال حبيب بن مسلمة : فهلا أجبته ؟ قال عبد الله : هممت أن أقول : أحق بهذا الاَمر منك من قاتلك وأباك على الاِسلام ، فخشيت أقول كلمة تفرق بين الجمع ! وجاء في تاريخ الاِسلام للذهبي ج 3 ص 553 و ج 5 ص 463 : قال ابن عمر : فحللت حبوتي وهممت أن أقول : أحق به من قاتلك وأباك على الاِسلام !
|