صيغ الحديث في مصادر مذهب أهل البيت
المجموعة الاَولى : في وجوب معرفة الاِمام من أهل البيت عليهم السلام ـ روى البرقي في المحاسن ج 1 ص 153 :
عنه ( أحمد بن أبي عبدالله البرقي ) عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن بشير الدهان قال قال أبو عبد الله عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات وهو لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، ثم قال : فعليكم بالطاعة ، قد رأيتم أصحاب علي ، وأنتم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته ، لنا كرائم القرآن ، ونحن أقوام افترض الله طاعتنا ، ولنا الاَنفال ولنا صفو المال .
ـ وروى في ص 154 : عنه ( أحمد بن عبدالله البرقي ) عن أبيه ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن حسين بن أبي العلاء قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات ليس له إمام مات ميتة جاهلية ، فقال : نعم ، لو أن الناس تبعوا علي بن الحسين عليهما السلام وتركوا عبدالملك بن مروان اهتدوا ، فقلنا من مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ميتة كفر ؟ فقال : لا ، ميتة ضلال .
ـ وفي تفسير العياشي : ج 2 ص 303 ، عن عمار الساباطي ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لا تترك الاَرض بغير إمام يحل حلال الله ويحرم حرامه ، وهو قول الله : يوم ندعو
( 315 )كل أناس بإمامهم ، ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية . فمدوا أعناقهم ، وفتحوا أعينهم ، فقال أبو عبد الله عليه السلام : ليست الجاهلية الجهلاء .
ـ وروى الكليني في الكافي ج 1 ص 376
الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن أحمد بن عائذ ، عن أبي أذينة ، عن الفضيل بن يسار قال : إبتدأنا أبو عبدالله عليه السلام يوماً وقال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات وليس عليه إمام فميتته ميتة جاهلية . فقلت : قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله ؟ فقال : إي والله قد قال . قلت : فكل من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية ؟ قال : نعم .
ـ وفيها : الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الوشاء قال : حدثني عبدالكريم بن عمرو ، عن ابن أبي يعفور قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية ، قال قلت ميتة كفر ؟ قال : ميتة ضلال ، قلت : فمن مات اليوم وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية ؟ فقال : نعم .
ـ وفي ص 377 : أحمد بن إدريس ، عن محمد بن عبدالجبار ، عن صفوان ، عن الفضيل ، عن الحارث بن المغيرة قال : قلت لاَبي عبدالله عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات لا يعرف إمامه ، مات ميتة جاهلية ؟ قال : نعم ، قلت : جاهلية جهلاء جاهلية لا يعرف امامه ؟ قال : جاهلية كفر ونفاق وضلال .
ـ وفي ص 378 : علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس بن عبدالرحمن، قال : حدثنا حماد ، عن عبد الاَعلى قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن قول العامة رسول الله صلى الله عليه وآله قال فقال : الحق والله . . . . الحديث ــ كما في روايته الثانية بتفاوت .
ـ وفي ج 1 ص 371 :عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن محمد بن مروان ، عن فضيل بن يسار قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : من مات وليس له إمام فميتته ميتة جاهلية ، ومن مات وهو عارف لاِمامه لم يضره تقدم هذا أو تأخر . ومن مات وهو عارف لاِمامه كان كمن هو مع القائم في فسطاطه .
( 316 ) ـ وفي ج 1 ص 390 : عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان عن سدير قال : قلت لاَبي جعفر عليه السلام : إني تركت مواليك مختلفين يتبرأ بعضهم من بعض قال : فقال : وما أنت وذاك ، إنما كلف الناس ثلاثة : معرفة الاَئمة ، والتسليم لهم فيما ورد عليهم ، والرد إليهم فيما اختلفوا فيه .
ـ وفي ج 8 ص 146 : يحيى الحلبي ، عن بشير الكناسي قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : وصلتم وقطع الناس ، وأحببتم وأبغض الناس ، وعرفتم وأنكر الناس ، وهو الحق ، إن الله اتخذ محمداً صلى الله عليه وآله عبداً قبل أن يتخذه نبياً وإن علياً عليه السلام كان عبداً ناصحاً لله عز وجل فنصحه وأحب الله عز وجل فأحبه ، إن حقنا في كتاب الله بين ، لنا صفو الاَموال ولنا الاَنفال وإنّا قوم فرض الله عز وجل طاعتنا وإنكم تأتمون بمن لا يعذر الناس بجهالته ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية ، عليكم بالطاعة فقد رأيتم أصحاب علي عليه السلام .
ـ الغيبة للنعماني ص 127 ــ 130 : كما في المحاسن ، بسند آخر ، عن معاوية بن وهب . . . .
ـ رجال الكشي ص 424 : قريباً من رواية الكافي الخامسة .
ـ كمال الدين ج 2 ص 413 : عن سليم بن قيس الهلالي أنه سمع من سلمان ومن أبي ذر ومن المقداد حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : من مات . . وليس له إمام مات ميتة جاهلية ، ثم عرضه على جابر وابن عباس فقالا : صدقوا وبروا ، وقد شهدنا ذلك وسمعناه من رسول الله صلى الله عليه وآله وإن سلمان قال : يا رسول الله إنك قلت من مات وليس له إمام مات ميتة جاهلية ، من هذا الاِمام ؟ قال : من أوصيائي يا سلمان ، فمن مات من أمتي وليس له إمام منهم يعرفه فهي ميتة جاهلية ، فإن جهله وعاداه فهو مشرك ، وإن جهله ولم يعاده ولم يوال له عدواً فهو جاهل وليس بمشرك . انتهى . ومثله في الاِمامة والتبصرة ص 33
ـ ثواب الاَعمال ص 205 : قريباً من رواية الكافي الخامسة .
( 317 ) ـ عيون أخبار الرضا ج 2 ص 58 : عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات وليس له إمام من ولدي مات ميتة جاهلية ، ويؤخذ بما عمل في الجاهلية والاِسلام .
ـ الاِختصاص ص 268 : عن عمر بن يزيد ، عن أبي الحسن الاَول عليه السلام قال سمعته يقول : من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية ، إمام حي يعرفه ، فقلت : لم أسمع أباك يذكر هذا يعني إماماً حياً فقال : قد والله قال ذاك رسول الله صلى الله عليه وآله قال : وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات وليس له إمام يسمع له ويطيع مات ميتة جاهلية .
ـ رسائل المفيد ص 384 : كما في المحاسن ، عن النبي صلى الله عليه وآله وقال : خبر صحيح يشهد به إجماع أهل الآثار ويقوي منار صريح القرآن حيث يقول جل اسمه : يوم ندعو كل أناس بإمامهم ، فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم ولا يظلمون فتيلاً .
ـ دعائم الاِسلام ج 1 ص 27 : وعنه ( الاِمام الصادق عليه السلام ) أنه قال في قول رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات لا يعرف إمام دهره مات ميتة جاهلية ، فقال : إماماً حياً . قيل له : لم نسمع حياً ، قال : قد قال والله ذلك ، يعني رسول الله .
وعنه عليه السلام أنه قال في قول الله عز وجل يوم ندعو كل أناس بإمامهم ، فقال : بمن كانوا يأتمون به في الدنيا ، يدعى عليٌّ بالقرن الذي كان فيه ، والحسن بالقرن الذي كان فيه ، والحسين بالقرن الذي كان فيه ، وعدد الاَئمة ، ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات لا يعرف إمام دهره مات ميتة جاهلية . انتهى . ورواه في مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 212 وج 2 ص 246 و ج 3 ص 18 وص 413 ، بعدة روايات . ورواه الحر العاملي في وسائل الشيعة ج 13 ص 352
ـ وروى نحوه في ج 18 ص 565 وفي ج 11 ص 491 وقال : ورواه علي بن عيسى في كشف الغمة نقلاً عن الطبرسي في إعلام الورى . وفي كنز الفوائد ص 151 : بسند آخر ، عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ــ كما في رواية العيون .وفي تلخيص الشافي ج
( 318 )4 ص 132 : كما في رسائل المفيد ، مرسلاً . وفي إثبات الهداة ج 1 ص 87 : عن روايات الكافي . وفي غاية المرام ص 266 ــ عن رواية الكافي الخامسة بتفاوت يسير . وفي ص 273 ــ عن رواية العياشي الثانية . وفي تفسير البرهان ج 1 ص 382 ــ عن رواية الكافي الخامسة .وفي ص 386 ــ عن رواية العياشي الاَولى . وفي ج 2 ص 430 ــ عن رواية العياشي الثانية . وفي تفسير نور الثقلين ج 1 ص 503 ــ عن روايتي الكافي السادسة والخامسة .وفي بحار الاَنوار ج 8 ص 12 ــ عن رواية العياشي الثانية . وفي ج 23 ص 76 ــ عن رواية المحاسن الاَولى . وفي ص 81 ــ عن رواية العيون .وفي ص 92 ــ عن كنز الكراجكي بتفاوت يسير .وفي ص 78 ــ عن النعماني . وفي ص 85 ــ عن ثواب الاَعمال .وفي ص 88 ــ عن كمال الدين .وفي ص 89 ــ عن رجال الكشي .وفي ص 92 ــ عن الاِختصاص .وفي ج 68 ص 337 ــ عن رواية الكافي السادسة .وفي ص 387 ــ عن رواية العياشي الاَولى ، وفيه ( عيسى بن السري ، بدل يحيى بن السري ) .
المجموعة الثانية : في أن معرفتهم وولايتهم من دعائم الاِسلام ـ روى الكليني في الكافي ج 2 ص 19
محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن صفوان بن يحيى ، عن عيسى بن السري اليسع قال : قلت لاَبي عبدالله عليه السلام : أخبرني بدعائم الاِسلام التي لا يسع أحد التقصير عن معرفة شيء منها ، الذي من قصر عن معرفة شيء منها فسد دينه ولم يقبل الله منه عمله ، ومن عرفها وعمل بها صلح له دينه وقبل منه عمله ، ولم يضق به مما هو فيه لجهل شيء من الاَمور جهله ؟
فقال : شهادة أن لا إلَه إلا الله ، والاِيمان بأن محمداً رسول الله صلى الله عليه وآله والاِقرار بما جاء به من عند الله ، وحق في الاَموال الزكاة ، والولاية التي أمر الله عز وجل بها ولاية آل محمد صلى الله عليه وآله . قال : فقلت له : هل في الولاية فضل يعرف لمن أخذ به ؟
قال : نعم قال الله عز وجل : يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي
( 319 )الاَمر منكم . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : من مات ولا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية . وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وكان علياً عليه السلام وقال الآخرون : كان معاوية ، ثم كان الحسن عليه السلام ثم كان الحسين عليه السلام وقال الآخرون : يزيد بن معاوية وحسين بن علي ، ولا سواء ولا سواء .
قال : ثم سكت ثم قال : أزيدك ؟ فقال له حكم الاَعور : نعم جعلت فداك قال : ثم كان علي بن الحسين ثم كان محمد بن علي أبو جعفر وكانت الشيعة قبل أن يكون أبوجعفر وهم لا يعرفون مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى كان أبوجعفر ففتح لهم وبين لهم مناسك حجهم وحلالهم وحرامهم حتى صار الناس يحتاجون إليهم من بعد ما كانوا يحتاجون إلى الناس ، وهكذا يكون الاَمر ، والاَرض لا تكون إلا بإمام ، ومن مات لا يعرف إمامه مات ميتة جاهلية ، وأحوج ما تكون إلى ما أنت عليه إذا بلغت نفسك هذه ، وأهوى بيده إلى حلقه ، وانقطعت عنك الدنيا تقول : لقد كنت على أمر حسن . انتهى . ومثله في تفسير العياشي ج 1 ص 252
ـ وفي الكافي ج 2 ص 21 علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن حماد بن عثمان ، عن عيسى بن السرى قال قلت لاَبي عبدالله عليه السلام . . . . كما في رواية العياشي الاَولى ، وزاد فيه : وأحوج ما يكون أحدكم إلى معرفته إذا بلغت نفسه هاهنا قال وأهوى بيده إلى صدره ، يقول حينئذ : لقد كنت على أمر حسن . انتهى . ونحوه في المحاسن ص 92 ونحوه في وسائل الشيعة ج 20 ص 287 عن النجاشي 209 وخلاصة الرجال ص 60 والشيخ ص 257 والفهرست ص 143 وجامع الرواة ج ص 651 والكشي ص 136.
ـ وفي رجال الكشي ص 424 : جعفر بن أحمد ، عن صفوان ، عن أبي اليسع قال قلت لاَبي عبدالله عليه السلام حدثني عن دعائم الاِسلام التي بني عليها ولا يسع أحداً من الناس تقصير عن شيء منها . . . . كما في رواية الكافي الثانية بتفاوت .وفي ثواب الاَعمال ص 205 ــ كما في رواية الكافي الاَخيرة .وفي تفسير الصافي ج 1 ص 463 ــ عن رواية الكافي الثانية .وفي تفسير البرهان ج 1 ص 383 ــ عن رواية الكافي الثانية ،
( 320 )بتفاوت يسير .وفي بحار الاَنوار ج 23 ص 289 ب 4 ح 35 ــ عن رواية الكافي الثانية . وفي تفسير نور الثقلين ج 1 ص 503 ــ عن رواية الكافي الثانية .وفي تنقيح المقال ص 360 ــ عن الكشي .
المجموعة الثالثة : في أن الاِمام من أهل البيت قد يغيب ـ روى الصدوق في كمال الدين ج 2 ص 409
حدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق رضي الله عنه قال : حدثني أبوعلي بن همام قال : سمعت محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه يقول : سمعت أبي يقول سئل أبو محمد الحسن بن علي عليهما السلام وأنا عنده عن الخبر الذي روي عن آبائه عليهم السلام : إن الاَرض لا تخلو من حجة لله على خلقه إلى يوم القيامة ، وإن من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية ، فقال : إن هذا حق كما أن النهار حق ، فقيل له : يا ابن رسول الله فمن الحجة والاِمام بعدك ؟ فقال : إبني محمد هو الاِمام والحجة بعدي ، من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية ، أما إن له غيبة يحار فيها الجاهلون ، ويهلك فيها المبطلون ، ويكذب فيها الوقاتون ، ثم يخرج فكأني أنظر إلى الاَعلام البيض تخفق فوق رأسه بنجف الكوفة .
ـ وفي كفاية الاَثر ص 292 : أخبرنا أبوالمفضل رحمه الله قال : حدثني أبو همام قال : سمعت محمد بن عثمان العمري قدس الله روحه يقول : ــ كما في كمال الدين .
ـ وفي إعلام الورى ص 415 و442 ـ كما في كمال الدين بتفاوت يسير عن الاِمام الباقر .وفي كشف الغمة ج 3 ص 318 ـ عن إعلام الورى ، بتفاوت يسير .وفي إثبات الهداة ج 3 ص 482 ـ عن كمال الدين ، وقال : ورواه علي بن محمد الخزاز في كتاب الكفاية .وفي وسائل الشيعة ج 11 ص 491 ـ أوله ، عن إعلام الورى .وفي حلية الاَبرار ج 2 ص 552 ـ كما في كمال الدين ، عن ابن بابويه .وفي بحار الاَنوار ج 58 ص 160 ـ عن كمال الدين ، وأشار إلى مثله عن كفاية الاَثر .وفي منتخب الاَثر ص 226 ـ عن كفاية الاَثر .
( 321 ) كما توجد في مصادرنا أحاديث أخرى عديدة ، يمكن أن تصل إلى مجموعات أخرى : ـ كالذي رواه في الكافي ج 1 ص 397
علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور ، عن فضل الاَعور ، عن أبي عبيدة الحذاء قال : كنا زمان أبي جعفر عليه السلام حين قبض نتردد كالغنم لا راعي لها ، فلقينا سالم بن أبي حفصة فقال لي : يا أبا عبيدة من إمامك ؟ فقلت أئمتي آل محمد فقال : هلكت وأهلكت أما سمعت أنا وأنت أبا جعفر عليه السلام يقول : من مات وليس عليه إمام مات ميتة جاهلية ؟ فقلت : بلى لعمري ، ولقد كان قبل ذلك بثلاث أو نحوها دخلت على أبي عبدالله عليه السلام فرزق الله المعرفة فقلت لاَبي عبدالله عليه السلام : إن سالماً قال لي كذا وكذا ، قال فقال : يا أبا عبيدة أنه لا يموت منا ميت حتى يخلف من بعده من يعمل بمثل عمله ويسير بسيرته ويدعو إلى ما دعا إليه ، يا أبا عبيدة إنه لم يمنع ما أعطى داود أن أعطى سليمان ، ثم قال : يا أبا عبيدة إذا قام قائم آل محمد عليه السلام حكم بحكم داود وسليمان لا يسأل بينة . انتهى . وروى مثله في بصائر الدرجات ص 259 ، ونحوه في ص 509 وص 510
ـ والذي رواه في أعلام الدين ص 459
وسأله أبوبصير عن قول الله تعالى : ومن يؤت الحكمة فقد أوتى خيراً كثيراً ، ما عنى بذلك ؟ فقال : معرفة الاِمام واجتناب الكبائر ، ومن مات وليس في رقبته بيعة لاِمام مات ميتة جاهلية ، ولا يعذر الناس حتى يعرفوا إمامهم ، فمن مات وهو عارف بالاِمامة لم يضره تقدم هذا الاَمر أو تأخر ، فكان كمن هو مع القائم في فسطاطه . قال : ثم مكث هنيئة ثم قال : لا بل كمن قاتل معه ، ثم قال : لا بل والله كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله . انتهى . ورواه في بحار الاَنوار ج 27 ص 126 ـ عن أعلام الدين .
|