متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
وتجب معرفتهم لاَنها طريق معرفة الله تعالى
الكتاب : العقائد الإسلامية ج1    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة

وتجب معرفتهم لاَنها طريق معرفة الله تعالى

ـ الكافي ج 1 ص 180
الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء قال : حدثنا محمد بن الفضيل ، عن أبي حمزة قال قال لي أبو جعفر عليه السلام : إنما يعبد الله من يعرف الله ، فأما من لا يعرف الله فإنما يعبده هكذا ضلالاً . قلت : جعلت فداك فما معرفة الله؟ قال : تصديق الله عز وجل وتصديق رسوله صلى الله عليه وآله وموالاة علي عليه السلام والاِئتمام به وبأئمة الهدى عليهم السلام والبراءة إلى الله عز وجل من عدوهم ، وهكذا يعرف الله عز وجل.

ـ علل الشرائع ج 1 ص 9
حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا أحمد بن إدريس ، عن الحسين بن عبيد الله ، عن الحسن بن علي بن أبي عثمان ، عن عبدالكريم بن عبدالله ، عن سلمة ابن عطا ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خرج الحسين بن علي عليهما السلام على أصحابه فقال أيها الناس : إن الله جل ذكره ما خلق العباد إلا ليعرفوه ، فإذا عرفوه عبدوه فإذا عبدوا استغنوا بعبادته عن عبادة من سواه .
فقال له رجل : يابن رسول الله بأبي أنت وأمي فما معرفة الله ؟ قال معرفة أهل كل زمان إمامهم الذي يجب عليهم طاعته ؟
قال مصنف هذا الكتاب يعني ذلك : أن يعلم أهل كل زمان أن الله هو الذي لا يخليهم في كل زمان عن إمام معصوم ، فمن عبد رباً لم يقم لهم الحجة فإنما عبد غير الله عز وجل .

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net