متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
وتجب معرفتهم لاَنهم أهل الذكر الذين أمرنا الله بسؤالهم
الكتاب : العقائد الإسلامية ج1    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة

وتجب معرفتهم لاَنهم أهل الذكر الذين أمرنا الله بسؤالهم

ـ بصائر الدرجات ص 37 ــ 41
حدثنا العباس بن معروف ، عن حماد بن عيسى ، عن عمرو بن يزيد ، قال قال أبو جعفر عليه السلام : وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ، قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته أهل الذكر وهم المسؤولون .
حدثنا يعقوب بن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن ابن أٌذينة ، عن بريد ، عن معاوية قال أبوجعفر عليه السلام في قول الله تبارك وتعالى : وإنه لذكر لك ولقومك وسوف تسألون ، قال : إنما عنانا بها ، نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون . . . .
حدثنا أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن صفوان ، عن أبي عثمان ، عن المعلى بن خنيس ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تعالى : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ، قال هم آل محمد ، فذكرنا له حديث الكلبي أنه قال : هي في أهل الكتاب ، قال فلعنه وكذبه .
حدثنا السندي بن محمد ، عن علا ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام قال قلت له إن من عندنا يزعمون أن قول الله تعالى : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون، أنهم اليهود والنصارى ، قال : إذاً يدعونهم إلى دينهم ، ثم أشار بيده إلى صدره فقال : نحن أهل الذكر ونحن المسؤولون .
حدثنا عبدالله بن جعفر ، عن محمد بن عيسى ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر وعبدالكريم ، عن عبدالحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبدالله عليه السلام في قول الله تعالى : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ، قال : كتاب الله الذكر ،
( 304 )
وأهله آل محمد الذين أمر الله بسؤالهم ولم يؤمروا بسؤال الجهال . وسمى الله القرآن ذكراً فقال : وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون .

ـ روضة الواعظين ص 203
وقال الباقر عليه السلام في قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ، قال نحن أهل الذكر . قال أبو زرعة : صدق محمد بن علي ، ولعمري إن أبا جعفر لمن أكبر العلماء .

ـ العمدة ص 303
ومنها قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون . وهذا أيضاً غاية في الاَمر باتباعه ، لموضع الاَمر بسؤاله ، وبجعله تعالى أهل الذكر ، والذكر هو القرآن ، وهو أهله بنص كتاب الله تعالى ، فوجب اتباعه واتباع ذريته ، لموضع الاَمر بسؤالهم .

ـ نهج الحق ص 210
الثالثة والثمانون : روى الحافظ ، محمد بن موسى الشيرازي من علماء الجمهور ، واستخرجه من التفاسير الاِثني عشر ، عن ابن عباس في قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر ، قال : هم محمد ، وعلي ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين . هم أهل الذكر ، والعلم ، والعقل ، والبيان ، وهم أهل بيت النبوة ، ومعدن الرسالة ، ومختلف الملائكة، والله ما سمي المؤمن مؤمناً إلا كرامة لاَمير المؤمنين . ورواه سفيان الثوري عن السدي عن الحارث .

ـ أمان الاَمة ص 196
وأخرج الثعلبي في تفسيره الكبير في تفسير قوله تعالى : فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون ، عن جابر قال : قال علي بن أبي طالب : نحن أهل الذكر . وأخرجه الطبري في تفسيره . وأخرج الحسكاني في ذلك روايات غيرها .

ـ الخطط السياسية لتوحيد الاَمة ص 97
وما يؤكد أنهم أولو الاَمر وأهل الذكر : أن الهداية لا تدرك بعد النبي إلا بالقرآن
( 305 )
وبهم معاً ، وأن الضلالة لا يمكن تجنبها إلا بالقرآن وبهم معاً ، فهم أحد الثقلين بالنص، وإن كنت في شك من ذلك فارجع مشكوراً إلى صحيح الترمذي ج 5 ص 328 حديث 3874 ، وجامع الاَصول لابن الاَثير ج 1 ص 187 حديث 65 ، والمعجم الكبير للطبراني ص 137 ، ومشكاة المصابيح ج 2 ص 258 ، وإحياء الميت للسيوطي بهامش الاِتحاف ص 114 ، والفتح الكبير للنبهاني ج 1 ص 503 وج 3 ص 385 والصواعق المحرقة لابن حجر ص 147 و 226 ، والمعجم الصغير للطبراني ج 1 ص 135 ، ومقتل الحسين للخوارزمي ج 1 ص 104 ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 194 ، وخصائص النسائي ص 21 ، ومجمع الزوائد للهيثمي ج 5 ص 195 . ولولا الرغبة بالاِختصار لذكرت لك 192 مرجعاً .

ـ الخطط السياسية لتوحيد الاَمة ص 266
فإذا ذكر ذاكر أن الله تعالى قد أذهب الرجس عن أهل البيت وطهرهم تطهيراً ، جاءك الجواب سريعاً ، إن أهل البيت هم نساء النبي وحدهن ، ومنهم من يتبرع بالمباهلة إذا كان أهل البيت غير نساء النبي !
وإذا قيل إن النبي لا يسأل أجراً إلا المودة في القربى ، قيل : كل قريش قرابة النبي، بل كل العالم أقارب النبي ، وهو جد التقي ولو كان عبداً حبشياً !
وإذا قيل : هم أهل الذكر . قيل لك : إن العلماء هم أهل الذكر ، وهم ورثة الاَنبياء !
وباختصار فلا تجد نصاً في القرآن الكريم يتعلق بأهل البيت الكرام أو ببني هاشم، إلا وقد حضرت له البطون ومن والاها عشرات التفسيرات والتأويلات لاِخراجه عن معناه الخاص بأهل البيت الكرام ! ولا تجد فضلاً اختص به أهل البيت الكرام إلا وقد أوجدت بطون قريش لرجالاتها فضلاً يعادله عن طريق التفسير والتأويل ! ومع سيطرة البطون وإشرافها على وسائل الاَعلام ، وهيمنتها على الدولة الاِسلامية خلطت كافة الاَوراق ، حتى إذا أخرجت يدك لم تكد تراها .

( 306 )
ـ معالم الفتن لسعيد أيوب ج 1 ص 123
والخلاصة : إن الروايات التي فسرت الآية بينت أن الذكر رسول الله وأن عترته أهله . وروي في قوله عز وجل : وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها ، إن الآية مكية وعلى هذا فالمراد بقوله : أهلك ، بحسب وقت النزول خديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن أبي طالب ، وكان من أهله وفي بيته أو هما وبعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم . وعلى هذا فإن القول بأن أهله جميع متبعيه من أمته غير سديد . . . . وروي أن النبي صلى الله عليه وآله ظل يأمر أهله بالصلاة في مكة والمدينة حتى فارق الدنيا .
وفي الدر المنثور أخرج الطبراني في الاَوسط وأبونعيم في الحلية والبيهقي في شعب الاِيمان بسند صحيح عن عبدالله بن سلام قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزلت بأهله شدة أو ضيق أمرهم بالصلاة وتلا : وأمر أهلك بالصلاة ، وروي أنه صلى الله عليه وآله كان يجيء إلى باب علي وفاطمة ثمانية أشهر ، وفي رواية تسعة أشهر ويقول : الصلاة رحمكم الله . إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا . . . .

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net