متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
وتجب معرفتهم لاَن الله تعالى فرض مودتهم
الكتاب : العقائد الإسلامية ج1    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة

وتجب معرفتهم لاَن الله تعالى فرض مودتهم

ـ الغدير للاَميني ج 2 ص 324
أخرج القاضي عياض في الشفاء عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : معرفة آل محمد براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب . ويوجد في الصواعق ص 139 ، والاِتحاف ص 15 ، ورشفة الصادي ص 459 .

ـ الغدير ج 2 ص 307
أخرج الحافظ أبو عبد الله الملا في سيرته أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إن الله جعل أجري عليكم المودة في أهل بيتي ، وإني سائلكم غداً عنهم . ورواه محب الدين الطبري في الذخائر ص 25 وابن حجر في الصواعق ص 102 و 136 والسمهودي في جواهر العقدين .

( 289 )
قال جابر بن عبدالله : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وآله وقال : يا محمد أعرض على الاِسلام .
فقال : تشهد أن لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمداً عبده ورسوله .
قال : تسألني عليه أجراً قال : لا ، إلا المودة في القربى .
قال : قرابتي أو قرابتك !
قال : قرابتي .
قال : هات أبايعك ، فعلى من لا يحبك ولا يحب قرابتك لعنة الله .
فقال النبي صلى الله عليه وآله : آمين .
أخرجه الحافظ الكنجي في الكفاية ص 31 من طريق الحافظ أبي نعيم ، عن محمد بن أحمد بن مخلد ، عن الحافظ ابن أبي شيبة بإسناده .
وأخرج الحافظ الطبري ، وابن عساكر ، والحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ، بعدة طرق عن أبي أمامة الباهلي ، قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله خلق الاَنبياء من أشجار شتى ، وخلقني من شجرة واحدة ، فأنا أصلها وعلي فرعها وفاطمة لقاحها والحسن والحسين ثمرها ، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا ، ومن زاغ عنها هوى ، ولو أن عبداً عبد الله بين الصفا والمروة ألف عام ثم ألف عام ثم ألف عام ، ثم لم يدرك محبتنا ، أكبه الله على منخريه في النار . ثم تلا : قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى .

ـ الغدير ج 1 ص 242
شمس الدين أبوالمظفر سبط ابن الجوزي الحنفي المتوفى 654 ، رواه في تذكرته ص 19 قال : ذكر أبوإسحاق الثعلبي في تفسيره بإسناده أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قال ذلك ( يعني حديث الولاية ) طار في الاَقطار وشاع في البلاد والاَمصار فبلغ ذلك الحرث بن النعمان الفهري فأتاه على ناقة له فأناخها على باب المسجد ، ثم عقلها وجاء فدخل في المسجد فجثا بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :
( 290 )
يا محمد إنك أمرتنا أن نشهد أن لا إلَه إلا الله وأنك رسول الله فقبلنا منك ذلك ، وإنك أمرتنا أن نصلي خمس صلوات في اليوم والليلة ونصوم رمضان ونحج البيت ونزكي أموالنا فقبلنا منك ذلك ، ثم لم ترض بهذا حتى رفعت بضبعي ابن عمك وفضلته على الناس وقلت : من كنت مولاه فعلي مولاه . فهذا شيء منك أو من الله ؟ !
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد احمرت عيناه : والله الذي لا إلَه إلا هو ما هو إلا من الله .
فولى الحرث وهو يقول : اللهم إن كان ما يقول محمد حقاً فأرسل من السماء علينا حجارة أو ائتنا بعذاب أليم ! قال : فوالله ما بلغ ناقته حتى رماه الله من السماء بحجر فوقع على هامته فخرج من دبره ومات ، وأنزل الله تعالى : سأل سائل بعذاب واقع . الآيات . . . .
شمس الدين الشربيني القاهري الشافعي المتوفى 977 ( المترجم ص 135 ) قال: في تفسيره السراج المنير 4 ص 364 : اختلف في هذا الداعي فقال ابن عباس : هو النضر بن الحرث ، وقيل : هو الحرث بن النعمان . . . . انتهى .
ملاحظة : لا ينافي هذا الحديث نزول الآية في مكة ، لاَن ما وقع في المدينة يكون تأويلها ، فيكون المعنى أن الحرث الفهري هو السائل بالعذاب الذي أخبر عنه الله تعالى قبل ذلك ، أو يكون مصداقاً للسائلين بالعذاب .
على أنه لا مانع من القول بنزول جبرئيل مرة أخرى بالآية مؤكداً حادثة تأويلها ، بل لا مانع من نزول الآية مرتين .

ـ الشفا للقاضي عياض جزء 2 ص 47
فصل . ومن توقيره صلى الله عليه وسلم وبره بر آله وذريته وأمهات المؤمنين أزواجه كما حض عليه صلى الله عليه وسلم وسلكه السلف الصالح رضي الله عنهم ، قال الله تعالى : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ، الآية . وقال تعالى : وأزواجه أمهاتهم .

( 291 )
أخبرنا الشيخ أبو محمد بن أحمد العدل من كتابه وكتبت من أصله ، حدثنا أبو الحسن المقري الفرغاني ، حدثتني أم القاسم بنت الشيخ أبي بكر الخفاف ، قالت حدثني أبي حدثنا خاتم هو ابن عقيل ، حدثنا يحيى هو ابن اسماعيل ، حدثنا يحيى هو الحمائي ، حدثنا وكيع ، عن أبيه ، عن سعيد بن مسروق ، عن يزيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنشدكم الله أهل بيتي ، ثلاثاً . قلنا لزيد : من أهل بيته ؟ قال آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل العباس .
وقال صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم ما إن أخذتم به لم تضلوا : كتاب الله وعترتي أهل بيتي ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما .
وقال صلى الله عليه وسلم : معرفة آل محمد صلى الله عليه وسلم براءة من النار ، وحب آل محمد جواز على الصراط ، والولاية لآل محمد أمان من العذاب .
قال بعض العلماء : معرفتهم هي معرفة مكانهم من النبي صلى الله عليه وسلم وإذا عرفهم بذلك ، عرف وجوب حقهم وحرمتهم بسببه . انتهى .
ونلاحظ أن القاضي عياضاً قد بتر حديث الغدير الذي يرويه مسلم وغيره ، فلم يرو إلا جزءً من آخره ، ثم فسر معرفة آل محمد بأنها معرفة نسبهم من النبي صلى الله عليه وآله أو معرفة معزته لهم ، مدعياً أن الاِنسان يستحق براءة من النار ! ! وهذا من عجائب الفتاوى التي تجعل الجنة مشروطة بمعرفة نسب آل النبي صلى الله عليه وعليهم ! أما اتِّباعهم وإطاعتهم ، وموالاة من وليهم ومعاداة عدوهم فلا يجب منه شيء . . !
وقد تعرض السيد شرف الدين لهذا الحديث في المراجعات ص 82 وقال في هامشه :
أورده القاضي عياض في الفصل الذي عقده لبيان أن من توقيره وبره صلى الله عليه وآله بر آله وذريته ، من كتاب الشفا في أول ص 40 من قسمه الثاني طبع الآستانة سنة 1328 ، وأنت تعلم أن ليس المراد من معرفتهم هنا مجرد معرفة أسمائهم وأشخاصهم وكونهم أرحام رسول الله صلى الله عليه وآله فإن أبا جهل وأبا لهب ليعرفان ذلك كله ، وإنما المراد
( 292 )
معرفة أنهم أولوا الاَمر بعد رسول الله على حد قوله صلى الله عليه وآله : من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية . انتهى .
ومن الطريف أن القاضي عياضاً روى بعد هذا الحديث أحاديث أخرى تفسر معرفة أهل البيت عليهم السلام بخلاف ما فسرها ، قال :
وعن عمر بن أبي سلمة لما نزلت : إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت، الآية ــ وذلك في بيت أم سلمة ــ دعا فاطمة وحسناً وحسيناً فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا .
وعن سعد بن أبي وقاص لما نزلت آية المباهلة دعا النبي صلى الله عليه وسلم علياً وحسناً وحسيناً وفاطمة وقال : اللهم هؤلاء أهلي .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم في علي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه . وقال فيه : لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق . . . . وقال أبو بكر رضي الله عنه : إرقبوا محمداً في أهل بيته . انتهى !

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net