متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
وتجب معرفة الاَئمة لاَن الله تعالى فرض طاعتهم
الكتاب : العقائد الإسلامية ج1    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة

وتجب معرفة الاَئمة لاَن الله تعالى فرض طاعتهم

ـ رسائل الشهيد الثاني ج 2 ص 145
الاَصل الرابع : التصديق بإمامة الاِثني عشر صلوات الله عليهم أجمعين ، وهذا الاَصل اعتبرته في تحقق الاِيمان الطائفة المحقة الاِمامية ، حتى أنه من ضروريات مذهبهم ، دون غيرهم من المخالفين ، فإنه عندهم من الفروع . . . .

ـ الكافي ج 1 ص 180
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه ، عمن ذكره ، عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : إنكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا ولا تعرفوا حتى تصدقوا ولا تصدقوا حتى تسلموا ، أبواباً أربعة لا يصلح أولها إلا بآخرها . . . . إنما يتقبل الله من المتقين ، فمن اتقى الله فيما أمره لقى الله مؤمناً بما جاء به محمد صلى الله عليه وآله هيهات هيهات فات قوم وماتوا قبل أن يهتدوا وظنوا
( 283 )
أنهم آمنوا ، وأشركوا من حيث لا يعلمون . إنه من أتى البيوت من أبوابها اهتدى ، ومن أخذ في غيرها سلك طريق الردى ، وصل الله طاعة ولي أمره بطاعة رسوله ، وطاعة رسوله بطاعته ، فمن ترك طاعة ولاة الاَمر لم يطع الله ولا رسوله ، وهو الاِقرار بما أنزل من عند الله عز وجل ، خذوا زينتكم عند كل مسجد والتمسوا البيوت التي أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه ، فإنه أخبركم أنهم رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوماً تتقلب فيه القلوب والاَبصار . إن الله قد استخلص الرسل لاَمره ، ثم استخلصهم مصدقين بذلك في نذره فقال : وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ، تاه من جهل ، واهتدى من أبصر وعقل . إن الله عز وجل يقول : فإنها لا تعمى الاَبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ، وكيف يهتدي من لا يبصر ؟ وكيف يبصر من لم يتدبر ؟ إتبعوا رسول الله وأهل بيته وأقروا بما نزل من عند الله واتبعوا آثار الهدى ، فإنهم علامات الاِمامة والتقى ، واعلموا أنه لو أنكر رجل عيسى ابن مريم عليه السلام وأقر بمن سواه من الرسل لم يؤمن . اقتصوا الطريق بالتماس المنار والتمسوا من وراء الحجب الآثار ، تستكملوا أمر دينكم وتؤمنوا بالله ربكم . . . .
ـ علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ذروة الاَمر وسنامه ومفتاحه وباب الاَشياء ورضا الرحمن تبارك وتعالى : الطاعة للاِمام بعد معرفته ، ثم قال : إن الله تبارك وتعالى يقول : من يطع الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا .
ـ الحسين بن محمد الاَشعري ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء عن أبان بن عثمان ، عن أبي الصباح قال : أشهد أني سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : أشهد أن علياً إمام فرض الله طاعته ، وأن الحسن إمام فرض الله طاعته ، وان الحسين إمام فرض الله طاعته ، وأن علي بن الحسين إمام فرض الله طاعته ، وأن محمد بن علي إمام فرض الله طاعته .

( 284 )
ـ محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن حماد بن عيسى عن الحسين بن المختار ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز وجل : وآتيناهم ملكاً عظيماً . قال : الطاعة المفروضة .
ـ أحمد بن محمد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن سيف بن عميرة ، عن أبي الصباح الكناني قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : نحن قوم فرض الله عز وجل طاعتنا ، ولنا صفوا المال ، ونحن الراسخون في العلم ، ونحن المحسودون الذين قال الله : أم يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله .
ـ أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء قال : ذكرت لاَبي عبد الله عليه السلام قولنا في الاَوصياء أن طاعتهم مفترضة قال فقال : نعم ، هم الذين قال الله تعالى : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الاَمر منكم . وهم الذين قال الله عزوجل : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا .
ـ وبهذا الاِسناد ، عن أحمد بن محمد ، عن معمر بن خلاد قال : سأل رجل فارسي الحسن عليه السلام فقال : طاعتك مفترضة ؟ فقال نعم ، قال : مثل طاعة علي ابن أبي طالب عليه السلام ؟ فقال : نعم .
ـ وبهذا الاِسناد ، عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم ، عن علي بن أبي حمزة عن بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال سألته عن الاَئمة هل يجرون في الاَمر والطاعة مجرى واحداً ؟ قال : نعم .
ـ علي ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمد بن الفضيل قال : سألته عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله عز وجل ، قال : أفضل ما يتقرب به العباد إلى الله عز وجل طاعة الله وطاعة رسوله وطاعة أولي الاَمر ، قال أبو جعفر عليه السلام : حبنا إيمان وبغضنا كفر .
ـ محمد بن الحسن ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن عيسى ، عن فضالة بن أيوب ، عن أبان ، عن عبدالله بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : قلت لاَبي
( 285 )
جعفر عليه السلام : أعرض عليك ديني الذي أدين الله عز وجل به ؟ قال : فقال هات ، قال فقلت : أشهد أن لا إلَه إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله والاِقرار بما جاء به من عند الله ، وأن علياً كان إماماً فرض الله طاعته ، ثم كان بعده الحسن إماماً فرض الله طاعته ، ثم كان بعده الحسين إماماً فرض الله طاعته ، ثم كان بعده علي بن الحسين إماماً فرض الله طاعته حتى انتهى الاَمر إليه ، ثم قلت : أنت يرحمك الله ؟ قال : فقال : هذا دين الله ودين ملائكته .

ـ دعائم الاِسلام ج 1 ص 52
. . . ثم قال أبوعبدالله جعفر بن محمد صلى الله عليه : . . . . وإنما يقبل الله عز وجل العمل من العباد بالفرائض التي افترضها عليهم بعد معرفة من جاء بها من عنده، ودعاهم إليه ، فأول ذلك معرفة من دعا إليه ، وهو الله الذي لا إلَه إلا هو وحده والاِقرار بربوبيته ، ومعرفة الرسول الذي بلغ عنه ، وقبول ما جاء به ، ثم معرفة الوصي، ثم معرفة الاَئمة بعد الرسل الذين افترض الله طاعتهم في كل عصر وزمان على أهله ، والاِيمان والتصديق بأول الرسل والاَئمة وآخرهم . ثم العمل بما افترض الله عز وجل على العباد من الطاعات ظاهراً وباطناً ، واجتناب ما حرم الله عز وجل عليهم ظاهره وباطنه . . . .

ـ الهداية للصدوق ص 6
باب الاِمامة . يجب أن يعتقد أن الاِمامة حق ، كما اعتقد أن النبوة حق ، ويعتقد أن الله عز وجل الذي جعل النبي صلى الله عليه وآله نبياً هو الذي جعل الاِمام إماماً ، وأن نصب الاِمام واختياره إلى الله عز وجل ، وأن فضله منه .
ويجب أن يعتقد أنه يلزمنا من طاعة الاِمام ما يلزمنا من طاعة النبي صلى الله عليه وآله وكل فضل آتاه الله عز وجل نبيه فقد آتاه الاِمام إلا النبوة . . . .
باب معرفة الاَئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه صلوات الله عليه وعليهم بأسمائهم .

( 286 )
يجب أن يعتقد أن حجج الله عز وجل على خلقه بعد نبيه محمد صلى الله عليه وآله الاَئمة الاِثنا عشر : أولهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ثم الحسن ، ثم الحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي ، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم الرضا علي بن موسى ، ثم محمد بن علي ، ثم علي بن محمد ، ثم الحسن بن علي ، ثم الحجة القائم صاحب الزمان خليفة الله في أرضه ، صلوات الله عليهم أجمعين .
ويجب أن يعتقد أنهم أولوا الاَمر الذين أمر الله بطاعتهم ، وأنهم الشهداء على الناس ، وأنهم أبواب الله والسبيل إليه والاَدلاء عليه ، وأنهم عيبة علمه وتراجمة وحيه وأركان توحيده ، وأنهم معصومون من الخطأ والزلل ، وأنهم الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، وأن لهم المعجزات والدلائل ، وأنهم أمان لاَهل الاَرض كما أن النجوم أمان لاَهل السماوات ، ومَثَلُهم في هذه الاَمة كمثل سفينة نوح وباب حطة الله ، وأنهم عباد الله المكرمون الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون . ويجب أن يعتقد أن حبهم إيمان وبغضهم كفر ، وأن أمرهم أمر الله ونهيهم نهى الله ، وطاعتهم طاعة الله ومعصيتهم معصية الله ، ووليهم ولي الله وعدوهم عدو الله .
ويجب أن يعتقد أن حجة الله في أرضه وخليفته على عباده في زماننا هذا هو القائم المنتظر ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وأنه هو الذي أخبر النبي صلى الله عليه وآله به عن الله عز وجل بإسمه ونسبه ، وأنه هو الذي يملاَ الاَرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ، وأنه هو الذي يظهر الله عز وجل به دينه صلى الله عليه وآله على الدين كله ولو كره المشركون ، وأنه هو الذي يفتح الله عز وجل على يده مشارق الاَرض ومغاربها ، حتى لا يبقى مكان إلا ينادى فيه بالاَذان ويكون الدين كله لله ، وأنه هو المهدي الذي إذا خرج نزل عيسى بن مريم عليه السلام فصلى خلفه ، ويكون إذا صلى خلفه مصلياً خلف الرسول صلى الله عليه وآله لاَنه خليفته .

( 287 )
ويجب أن يعتقد أنه لا يجوز أن يكون القائم غيره ، بقي في غيبته ما بقي ، ولو بقي في غيبته عمر الدنيا لم يكن القائم غيره ، لاَن النبي صلى الله عليه وآله والاَئمة عليهم السلام عرفوا باسمه ونسبه ونصوا به وبشروا .
ويجب أن يتبرأ إلى الله عز وجل من الاَوثان الاَربعة : يغوث ويعوق ونسر وهبل ، ومن الاَنداد الاَربع اللات والعزى ومناة والشعرى ، وممن عبدوهم ومن جميع أشياعهم وأتباعهم ، ويعتقد فيهم أنهم أعداء الله وأعداء رسوله وأنهم شر خلق الله ، ولا يتم الاِقرار بجميع ما ذكرناه إلا بالتبري منهم .

ـ المقنعة ص 32
ويجب على كل مكلف أن يعرف إمام زمانه ، ويعتقد إمامته وفرض طاعته ، وأنه أفضل أهل عصره وسيد قومه ، وأنهم في العصمة والكمال كالاَنبياء عليهم السلام ويعتقد أن كل رسول لله تعالى فهو نبي إمام ، وليس كل إمام نبياً ولا رسولاً ، وأن الاَئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله حجج الله تعالى وأوليائه وخاصة أصفياء الله ، أولهم وسيدهم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، عليه أفضل السلام وبعده الحسن والحسين ، ثم علي بن الحسين ، ثم محمد بن علي بن الحسين، ثم جعفر بن محمد ، ثم موسى بن جعفر ، ثم علي بن موسى ، ثم محمد بن علي بن موسى ، ثم علي بن محمد بن علي ، ثم الحسن بن علي بن محمد ، ثم الحجة القائم بالحق ابن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى عليهم السلام لا إمامة لاَحد بعد النبي صلى الله عليه وآله غيرهم ، ولا يستحقها سواهم ، وأنهم الحجة على كافة الاَنام كالاَنبياء عليهم السلام وأنهم أفضل خلق الله بعد نبيه عليه وآله السلام ، والشهداء على رعاياهم يوم القيامة ، كما أن الاَنبياء عليهم السلام شهداء الله على أممهم ، وأنه بمعرفتهم وولايتهم تقبل الاَعمال ، وبعداوتهم والجهل بهم يستحق النار .

ـ رسائل الكركي ج 2 ص 298
مسألة : معرفة تعداد الاَئمة عليهم السلام شرط في صحة عقد النكاح ، أم يكفي معرفتهم
( 288 )
وإعتقاد إمامتهم إجمالاً من الزوجين من غير معرفة التعداد على الترتيب أو من غير تعداد مطلقاً ؟
الجواب : إن كانت الزوجة عارفة فلا بد من معرفة الزوج .

ـ العروة الوثقى ج 2 ص 318
مسألة : استشكل بعض العلماء في جواز إعطاء الزكاة لعوام المؤمنين الذين لا يعرفون الله إلا بهذا اللفظ ، أو النبي أو الاَئمة كلاً أو بعضاً ، شيئاً من المعارف ، الخمس واستقرب عدم الاِجزاء ، بل ذكر بعض آخر أنه لا يكفي معرفة الاَئمة بأسمائهم بل لابد في كل واحد أن يعرف أنه من هو وابن من ، فيشترط تعيينه وتمييزه عن غيره ، وأن يعرف الترتيب في خلافتهم ، ولو لم يعلم أنه هل يعرف ما يلزم معرفته أم لا يعتبر الفحص عن حاله ، ولا يكفي الاِقرار الاِجمالي بأني مسلم مؤمن واثني عشري . وما ذكروه مشكل جداً ، بل الاَقوى كفاية الاِقرار الاِجمالي وإن لم يعرف أسماؤهم أيضاً فضلاً عن أسماء آبائهم والترتيب في خلافتهم .

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net