ملحق مسرد عام لمصادر بعض العناوين المهمة
------------------------------- ج2 ص 325 -------------------------------
هذا الفصل :
1 - إننا نريد في هذا الفصل أن نقدم مسردا عاما لمصادر بعض العناوين ، التي قد يزعم البعض عدم عثوره عليها في المصادر المعتبرة ، وقد يجعل من عدم تتبعه للمصادر ، ذريعة للتشكيك في الحدث نفسه من الأساس .
2 - وهذا المسرد العام الذي نقدمه في نهاية هذه الجولة ، لا يعني الاستقصاء والاستيعاب ، وإنما هو قدر ضئيل جدا ، لا مجال لأن يقاس بجميع ما يمكن الرجوع إليه ، والاستفادة منه في هذا المجال . والدليل على ذلك : أننا لو أردنا الاستفادة من كل ما توفر في مكتبتنا الخاصة فقط ، فلربما يتضاعف العدد إلى أكثر من ذلك بكثير ، فكيف لو أريد الرجوع إلى المكتبات الكبيرة الأخرى العامة ، والمتنوعة ؟ ! وكذلك الخاصة أيضا .
3 - قد راعينا في المصادر المذكورة أن تكون متنوعة إلى درجة كبيرة ، فلم نعتمد فقط على الكتب الأربعة ، المعتمدة لدى علمائنا وفقهائنا ، وعلى المجاميع الحديثية الكبرى كالوسائل والبحار ، بل تجد هذه الأحداث والأمور مذكورة في كتب ومؤلفات علمائنا وغيرهم على
اختلاف نحلهم ، واختصاصاتهم واهتماماتهم .
وستقرأ في هذا المسرد أسماء مؤلفات : للعالم : الشيعي الإمامي . والإسماعيلي . والزيدي . والمعتزلي . والأشعري . والحنفي . والحنبلي . والشافعي . والمالكي . والظاهري . والخارجي . واللغوي . والأديب . والشاعر . والنسابة . والمحدث .
والفقيه . والفيلسوف . والمتكلم . والرجالي . والمؤرخ . والأصولي . والأخباري . وغير ذلك . .
4 - إن أدنى مراجعة للمصادر الآتية تعني : إن الذين ذكروا هذه الوقائع المؤلمة هم ممن يشار إليهم بالبنان من العلماء من مختلف الفئات والطوائف بل إن بعضهم من المراجع العظام ، ومن الرواد الكبار والطليعيين فيما تصدوا له .
5 - لقد ظهر مما يأتي ، أن نقل هذه الوقائع لم يقتصر على جيل دون جيل ، بل تجدهم في جميع العصور من قدماء الأصحاب . . ثم يتوالى التصدي لنقلها ليستوعب العصور كلها وإلى يومنا هذا . . هذا فضلا عن المصادر التي حملت لنا كلمات المعصومين عليهم السلام في هذا المجال .
6 - إننا لم نذكر مصادر التهديد بالاحراق . وغير ذلك من أمور ، لأن هذا التهديد مما اتفق عليه الناقلون من جميع الفئات ومختلف الطوائف . فهو من البديهيات التي لا تحتاج إلى بذل جهد ،
أو مساعدة لأحد في التعريف بها أو عليها . . فإلى ما يلي من مصادر قد يهم الباحثين أن يطلعوا عليها ، والله هو الموفق والمسدد ، والهادي .
|