متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
أجابته من وراء الباب .... ، فتح الباب
الكتاب : مأساة الزهراء عليها السلام .. شبهات وردود ج2    |    القسم : مكتبة رد الشبهات

اجابته من وراء الباب :

 1 - وقد روي في معجزات رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حديث الإعرابي الذي ، اصطاد ضبا ، فكلم الضب النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ; فكان ذلك سبب إسلام الأعرابي ; فأراد سلمان أن يهيئ له زادا ، فلم يجد في بيوت أزواج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شيئا . " قال سلمان : إن يكن خير فمن منزل فاطمة بنت محمد ( ص ) ، فقرع الباب ، فأجابته من وراء الباب : من بالباب ؟ ! فقال لها : أنا سلمان الفارسي ( 3 ) " . فهذا الحديث يظهر : أن ثمة بابا تجيب فاطمة سلمان من ورائه .

 2 - وفي حديث المفضل قال : " وخطابها لهم من وراء الباب ( 4 ) " .

 3 - سيأتي في الفصل الذي يتحدث عن بيوت مكة حديث خديجة مع النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .

 

( 3 ) البحار : ج 43 ص 72 .               ( 4 ) سيأتي الحديث في الفصل التالي إن شاء الله تعالى . ( * )

 
 

- ج2 ص 263 -

خلف الباب :

 1 - وجاء في رواية سليم بن قيس قوله " حتى انتهى إلى باب علي ، وفاطمة قاعدة خلف الباب ( 1 ) " . وسيأتي ذلك في الفصل التالي .

 2 - وقد تقدم حديث مناجاة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لفاطمة في الليلة التي قبض ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في صبيحتها : وقد جاء فيه " فلما طال ذلك خرج علي ، والحسن ، والحسين ، وأقاموا بالباب ، والناس خلف الباب " ( 2 ) . إلا أن يقال : المراد : أن الناس كانوا في الجهة الأخرى من فتحة الباب ، لا أنهم كانوا خلف مصراع الباب المغلق . .

حرك الباب :

 1 - وفي حديث أبي موسى حين جعل نفسه بوابا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، حين تبعه إلى بئر أريس ، يقول أبو موسى : " . . . فإذا إنسان يحرك الباب . فقلت : من هذا ؟ فقال : عمر بن الخطاب .

 

( 1 ) راجع : البحار : ج 43 ص 197 و 198 ، و ج 28 ص 299 وكتاب سليم بن قيس ص 250 ( ط الأعلمي ) .
( 2 ) البحار : ج 22 ص 490 عن الطرف : ص 38 - 41 . ( * )

 
 

- ج2 ص 264 -

فقال : ائذن له وبشره بالجنة . . إلى أن قال : " فجاء إنسان يحرك الباب ، فقلت من هذا ؟ . فقال عثمان بن عفان الخ . . " ( 1 ) .

 2 - ويقول أبو أيوب الأنصاري لبعض زواره : " أقسم بالله لكما : لقد كان رسول الله في هذا البيت الذي أنتما فيه ، وما في البيت غير رسول الله ( ص ) ، وعلي ( ع ) جالس عن يمينه ، وأنا قائم بين يديه ، وأنس ، إذ حرك الباب . فقال رسول الله : يا أنس انظر من بالباب ؟ فخرج أنس ورجع فقال : هذا عمار بن ياسر . فقال أبو أيوب : سمعت رسول الله يقول : يا أنس افتح لعمار الطيب المطيب . ففتح أنس الباب . . الخ . . ( 2 ) .

وضع يده على الباب فدفعه :

 1 - عن جابر الأنصاري قال : خرج رسول الله ( ص ) يريد فاطمة وأنا معه ، فلما انتهينا إلى الباب وضع يده عليه فدفعه ، ثم قال : السلام عليكم ، فقالت فاطمة : عليك السلام يا رسول الله . قال : أدخل .

 

( 1 ) صحيح البخاري : ج 2 ص 187 ، ووفاء الوفاء : ج 3 ص 942 و 943 عن صحيح مسلم ج 7 ص 119 و 118 ( ط سنة 1334 ) .
( 2 ) الطرائف لابن طاووس : ص 102 وفي هامشه عن البحار : ج 38 ص 37 وعن المناقب للخوارزمي ص 124 . ( * )

 
 

- ج2 ص 265 -

قالت : أدخل يا رسول الله الخ . . ( 1 ) .

 2 - ويذكرون في قصة زينب بنت جحش : أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ذهب إلى بيت زيد بن حارثة " فإذا زينب جالسة وسط حجرتها تسحق طيبا بفهر لها . فدفع رسول الله الباب ، فنظر إليها ( 2 ) "

 3 - عن أبي موسى الأشعري في حديث له يذكر فيه أنه جعل نفسه بوابا لرسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في بئر أريس ، يقول : " . . . فجاء أبو بكر ، فدفع الباب . فقلت : من هذا ؟ ! فقال : أبو بكر ، فقلت : على رسلك . . ( 3 ) " .

لو كانت الروايات مكذوبة : ونشير هنا إلى أنه حتى لو كان ثمة روايات مكذوبة أو محرفة ، فإن ذلك لا يمنع من الاعتماد عليها في استكشاف وجود الأبواب لبيوت المدينة ، لأن الراوي الذي عاش في زمن الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إنما يقرر الأمور وفق مشاهداته ، وما اعتاده وألفه ، حيث لا داعي إلى افتعال صور وهمية لأبواب لا وجود لها ، لأن ذلك سوف ينعكس سلبا على قناعات من يريد الراوي أن يؤثر على قناعاتهم . على أن الذي يكذب إنما يكذب في مضمون خاص له غرض

 

( 1 ) الكافي : ج 5 ص 528 ، والبحار : ج 43 ص 62 ، والوسائل : ج 20 ص 216 .
( 2 ) البحار : ج 22 ص 15 .
( 3 ) صحيح البخاري : ج 2 ص 187 ، ووفاء الوفاء : ج 3 ص 942 ، عن صحيح مسلم : ج 7 ص 118 ( ط سنة 1334 ) وفي دلائل النبوة ج 6 ص 388 فلم أنشب أن دق الباب ، الخ . . ( * )

 
 

- ج2 ص 266 -

فيه ; فلا يعقل أن يدس فيه ما يعلم معه عدم صحة الخبر ، خصوصا في الأمور العادية التي لا يستريب فيها أحد .

فتح الباب :

وإذا جاء التعبير ب‍ " فتح الباب " ونحوه واحتاج الباب الى من يفتحه في وجه الطارق فإن ذلك إنما يكون من المواد الصلبة التي لا يقدر الطارق على إزاحتها من طريقه ، إذ لو كان الباب مستورا بالمسوح ، فيكفي أن يقال للطارق : أدخل ، فيزيح الستار ويدخل . ونحن نجد في النصوص ما يؤكد على الحاجة إلى فتح الباب للطارقين .

كما أن استعمال كلمة " فتح " يشير إلى أن الباب ليس من قبيل الستائر والمسوح ، وإلا لكان التعبير ب‍ " أزاح الستار عن الباب " هو الأصوب والأنسب ، فلنلاحظ إذن النصوص التالية :

 1 - تقدم عن سويد بن غفلة أنه ، قال : أصابت عليا شدة ، فأتت فاطمة ( ع ) ليلا رسول الله ( ص ) ; فدقت الباب . فقال : أسمع حس حبيبتي بالباب ، يا أم أيمن قومي وانظري ، ففتحت لها الباب الخ . . ( 1 ) " .

 2 - وفي حديث آخر أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال لأنس : افتح له . فدخل ( 2 ) .

 

( 1 ) تقدم الحديث ومصادره تحت عنوان : ضرب أو دق أو طرق أو قرع الباب رقم 9 .
( 2 ) قد تقدم الحديث تحت عنوان : ضرب أو دق ، أو طرق أو قرع الباب رقم 10 . ( * )

 
 

- ج2 ص 267 -

 3 - وسيأتي حديث أم سلمة حول فتح وبقاء الباب مغلقا .

 4 - وثمة حديث يقول : إنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، كان عند عائشة " إذ طرق الباب ، فقال : قومي ، فافتحي الباب لأبيك ، فقمت وفتحت له . . . . ثم طرق الباب ، فقال : قومي وافتحي الباب لعمر ، فقمت وفتحت له . وطرق الباب فقال : قومي وافتحي الباب لعثمان ، فقمت وفتحت . ثم طرق الباب فوثب النبي ( ص ) ، وفتح الباب ، فإذا علي بن أبي طالب . . . إلى أن قالت الرواية : فقال النبي : يا عائشة ، لما جاء أبوك كان جبرائيل بالباب . وهممت أن أقوم فمنعني . ولما جاء علي ( ع ) وثبت الملائكة تختصم في فتح الباب له ، فقمت فأصلحت بينهم ، وفتحت الباب له . . . ( 1 ) " .

 5 - وفي حديث زواج فاطمة عليها السلام أن النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) " أتاهما في صبيحتها ، وقال : السلام عليكم ، أدخل ، رحمكم الله ؟ ففتحت أسماء الباب ، وكانا نائمين تحت كساء الخ . . ( 2 ) " .

 6 - تقدم حديث مجئ الخياط بثياب للحسن والحسين ( عليهما السلام ) في يوم العيد ، فقرع الباب ، ففتحت الزهراء الباب

 

( 1 ) البحار : ج 37 ، ص 313 عن مشارق أنوار اليقين .
( 2 ) البحار : ج 43 ص 117 ومناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 356 . ( * )

 
 

- ج2 ص 268 -

له ( 1 ) .

 7 - عن أبي موسى ، وقريب منه عن أنس ، وعن زيد بن ثابت : أنه كان مع النبي ( ص ) عود يضرب به بين الماء والطين ، فجاء رجل يستفتح . فقال : افتح له ، وبشره بالجنة ، فإذا هو أبو بكر ( رض ) قال : ففتحت له ، وبشرته بالجنة . ثم جاء رجل يستفتح ، فقال : افتح له وبشره بالجنة فإذا هو عمر ففتحت له وبشرته بالجنة ثم جاء رجل يستفتح فقال : افتح له وبشره بالجنة ، على بلوى تصيبه ، أو بلوى تكون . قال : فإذا هو عثمان ، ففتحت له وبشرته بالجنة ، وأخبرته فقال الله المستعان ( 2 ) .

ونحن وإن كان لنا رأي في هذا الحديث ونظائره ، ونعتقد أنه موضوع ومصنوع ولكن نفس التعابير الواردة فيه تشير إلى أن واضعه إنما يتحدث على أساس أجواء كان يعيشها ويشير إلى واقع كان قائما في مدينة الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . كما أشرنا إليه آنفا .

 8 - وفي حديث أبي الطفيل : أنه ( ص ) انطلق إلى مكان كذا وكذا ، ومعه ابن مسعود وأناس من أصحابه ، حتى أتى دارا قوراء ; فقال : افتحوا هذا الباب ، ففتح ، ودخل النبي ، ودخلت معه ، فإذا قطيفة في وسط البيت الخ . . . ثم ذكرت الرواية الغلام الأعور الذي كان تحت القطيفة ، ولم يشهد لرسول الله ( ص ) بالرسالة ( 3 ) .

 9 - عن عائشة ، قالت : فتح رسول الله ( ص ) بابا بينه وبين

 

( 1 ) راجع : عنوان : ضرب ، أو طرق أو دق أو قرع الباب ، حديث رقم 1 .
( 2 ) مسند أحمد : ج 4 ص 406 وكنز العمال : ج 13 ص 94 و 95 و 93 و 66 و 65 و ج 2 ص 537 عن ابن عساكر .
( 3 ) مسند أحمد : ج 5 ص 454 . ( * )

 
 

- ج2 ص 269 -

الناس ، أو كشف سترا ( 1 ) .3

 10 - عن أبي عبد الله الجسري ، في حديث مرض النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : فأغمي عليه . . ثم أفاق ، فقال : افتحوا له الباب . ففتحنا الباب ، فإذا عثمان . . ( 2 ) .

 11 - في حديث عائشة : أن رسول الله ( ص ) فتح الباب رويدا ، ثم خرج وأجافه رويدا . ( راجع عنوان : أجاف الباب حديث رقم 3 ) .

 12 - وفي حديث سلمان عن فاطمة ، تقول فاطمة ( عليها السلام ) : " وكنت رددت باب الحجرة بيدي ، إذ انفتح الباب ، ودخل علي ثلاث جواري . " ( راجع عنوان : رددت باب الحجرة بيدي ) ( 3 ) .

 13 - وحين جاء اليهود إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فوجدوه قد توفي ، وجلس مكانه أبو بكر ، فوجدوا أن أبا بكر ليس هو المطلوب " خرجوا من بين يدي أبي بكر ، وتبعوا الرجل ، حتى أتوا منزل الزهراء ( عليها السلام ) ، وطرقوا الباب ، وإذا بالباب قد فتح ، فإذا بعلي قد خرج ، وهو شديد الحزن على رسول الله الخ . . ( 4 ) " .

 14 - ويذكرون في صفة النبي ( ص ) : أنه ( ص ) " كان يخصف

 

( 1 ) تقدم تحت عنوان : فتح بابا أو كشف سترا .
( 2 ) مسند أحمد : ج 6 ص 263 .
( 3 ) وراجع أيضا : عوالم العلوم : ج 1 ص 162 ومهج الدعوات : ص 5 ومصادر أخرى ذكرها في هامش العوالم . وثمة مصادر أخرى ذكرناها في عنوان : رددت باب الحجرة بيدي .
( 4 ) تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت عنوان : ضرب أو دق أو طرق ، أو قرع الباب ، حديث رقم / 5 . ( * )

 
 

- ج2 ص 270 -

النعل ، ويرقع الثوب ، ويفتح الباب . . " ( 1 ) .

 15 - وفي حديث نافع مولى عائشة يروي فيه : " أنه ( ص ) أتي بطعام ، فقال ( ص ) : ليت أمير المؤمنين وسيد المسلمين ( كان حاضرا كي ) يأكل معي . قالت عائشة ; ومن أمير المؤمنين ؟ فسكت . ثم أعادت فسألت : فسكت . ثم جاء جاء فدق الباب ، فخرجت إليه ، فإذا علي بن أبي طالب ، فرجعت فأخبرته . فقال ادخله . ففتحت له الباب ، فدخل . فقال : مرحبا وأهلا ، لقد تمنيتك الخ . . " ( 2 ) .

 16 - وفي حديث الطير : " فدقت الباب دقا عنيفا وقالت لي عائشة : من هذا ؟ فقلت أنا علي . فسمعت رسول الله يقول لها : يا عائشة ، افتحي ( له ) الباب ففتحت ، فدخلت " ( 3 ) . فلو كان الباب مجرد ستر ، فقد كان بإمكان النبي أن يقول لعلي : ادخل .

 17 - وفي حديث آخر يقول : إن أبا أيوب نادى : يا أماه " افتحي الباب ، فقد قدم سيد البشر . فخرجت وفتحت الباب ، وكانت عمياء " ( 4 ) .

 

( 1 ) البحار : ج 16 ص 227 عن مناقب آل أبي طالب ، ج 1 ص 146 .
( 2 ) تقدمت المصادر لذلك تحت عنوان : ضرب أو دق أو طرق أو قرع الباب ، حديث رقم / 7 .
( 3 ) تقدم هذا الحديث مع مصادره تحت عنوان : ضرب أو دق أو طرق أو قرع الباب .
( 4 ) مناقب آل أبي طالب : ج 1 ص 133 . ( * )

 
 

- ج2 ص 271 -

 18 - عن سفينة مولى رسول الله : أن امرأة من الأنصار أهدت له ( ص ) طيرين . . إلى أن تقول الرواية : . . . فقال ( ص ) : افتح له . ففتحت ( 1 ) .

 19 - وفي قصة الإفك على مارية ، أمر النبي ( ص ) عليا ( عليه السلام ) بقتل جريج ، يقول النص : " فضرب علي باب البستان ، فأقبل إليه جريج ليفتح له الباب ، فلما رأى عليا عرف في وجهه الشر ، فرجع ، ولم يفتح الباب ، فوثب علي على الحائط ونزل إلى البستان الخ . . " ( 2 ) .
ومن الواضح : أنه لو كان ثمة ستر على الباب لم يحتج عليه السلام إلى أن يثب على الحائط .

 20 - وعن عائشة ، كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يصلي والباب عليه مغلق ، فجئت ، فمشى حتى فتح لي ، ثم رجع ( راجع عنوان : غلق الباب ) .

 21 - تقدم عن جابر ، عنه ( ص ) : أغلق بابك ، واذكر اسم الله ، فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا ( راجع عنوان غلق الباب ) .

 22 - وتقدم في حديث زواج فاطمة : " فقالت : أم أيمن : من هذا ؟ فقال : أنا رسول الله . ففتحت له الباب " .

 23 - وتقدم حديث مجئ النبي ( ص ) ، وأبي بكر ، وعمر إلى بيت أبي الهيثم بن التيهان ، وفيه : " ففتحت الباب فدخلنا الخ . . . " فراجع

 

( 1 ) البحار : ج 38 ، ص 355 عن الطرائف .
( 2 ) راجع عنوان : ضرب ، أو طرق ، أو دق ، أو قرع الباب ، الحديث رقم / 8 . ( * )

 
 

- ج2 ص 272 -

 24 - وقد رووا عن علي ( ع ) : أنه لما مات أبو بكر ، قال علي : " قلت : يا رسول الله ، هذا أبو بكر يستأذن ، فرأيت الباب قد فتح ، وسمعت قائلا يقول : أدخلوا الحبيب إلى حبيبه الخ . . " . رواه ابن عساكر ، وقال : " منكر ، وأبو طاهر كذاب ، وعبد الجليل مجهول الخ . . ( 1 ) " .
وقد قلنا : إن الخبر وإن كان غير صحيح ، ولكنه يشير إلى أن ما يتحدث عنه قد كان مما يستعمله الناس آنئذ .

 25 - وتقدم حديث خديجة مع النبي ( ص ) تحت عنوان : ( أجاف الباب ) وفيه عدة موارد يمكن الاستشهاد بها هنا ، فلتراجع هناك . وفيها أيضا قول علي ( ع ) : " كان النبي إذا أراد أن يفطر أمرني أن أفتح لمن يرد إلى الإفطار " ( 2 ) .

 26 - في رواية عن أنس جاء فيها : " . . فاشتملت فاطمة عليها السلام بعباءة قطوانية ، وأقبلت حتى وقفت عليها السلام على باب رسول الله ( ص ) ، ثم سلمت وقالت : يا رسول الله ، أنا فاطمة . ورسول الله ( ص ) ساجد يبكي ، فرفع رأسه وقال : ما بال قرة عيني فاطمة حجبت عني ، افتحوا لها الباب ، ففتح لها الباب ، فدخلت . الخ . . ( 3 ) .

 

( 1 ) كنز العمال : ج 12 ص 538 و 539 .                   ( 2 ) عوالم العلوم : ج 11 ص 41 .
( 3 ) عوالم العلوم : ج 11 ص 265 عن تنبيه الغافلين ص 22 وإحقاق الحق ( قسم الملحقات ) : ج 10 ص 182 عنه . ( * )

 
 

- ج2 ص 273 -

 27 - وكان علي ( عليه السلام ) في بيت أم سلمة ، فأتى علي ، فدق الباب دقا خفيفا ، فعرف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دقه ، وأنكرته أم سلمة ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : قومي فافتحي له الباب الخ . . ( 1 ) .

 

( 1 ) مناقب الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) للقاضي محمد بن سليمان الكوفي ج 1 ص 338 .


 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net