متون الكتب :  
الفهارس :  
أسماء الكتب والمؤلفين :  
أفضل الاَعمال بعد معرفة العقائد
الكتاب : العقائد الإسلامية ج1    |    القسم : مكتبة عقائد الشيعة

أفضل الاَعمال بعد معرفة العقائد

ـ الكافي ج 2 ص 130 و 317
محمد بن مسلم بن عبيد الله قال سئل علي بن الحسين عليهما السلام أي الاَعمال أفضل عند الله ؟ قال : ما من عمل بعد معرفة الله عز وجل ومعرفة رسوله صلى الله عليه وآله أفضل من بغض الدنيا فإن لذلك لشعباً كثيرة ، وللمعاصي شعب فأول ما عصي الله به الكبر ، معصية إبليس حين أبى واستكبر وكان من الكافرين ، ثم الحرص وهي معصية آدم
( 198 )
وحواء عليهما السلام حين قال الله عز وجل لهما : كلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين . فأخذا ما لا حاجة بهما إليه ، فدخل ذلك على ذريتهما إلى يوم القيامة ، وذلك أن أكثر ما يطلب ابن آدم ما لا حاجة به إليه ، ثم الحسد وهي معصية ابن آدم حيث حسد أخاه فقتله ، فتشعب من ذلك حب النساء وحب الدنيا وحب الرئاسة وحب الراحة وحب الكلام وحب العلو والثروة ، فصرن سبع خصال فاجتمعن كلهن في حب الدنيا ، فقال الاَنبياء والعلماء بعد معرفة ذلك : حب الدنيا رأس كل خطيئة ، والدنيا دنياآن : دنيا بلاغ، ودنيا ملعونة . انتهى . ورواه في وسائل الشيعة ج 11 ص 308

ـ الكافي ج 3 ص 264
ــ حدثني محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن معاوية بن وهب قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن أفضل ما يتقرب به العباد إلى ربهم وأحب ذلك إلى الله عز وجل ما هو ؟ فقال : ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصلاة ، ألا ترى أن العبد الصالح عيسى ابن مريم عليه السلام قال : وأوصاني بالصلاة والزكوة ما دمت حياً .انتهى.ورواه في وسائل الشيعة ج 1 ص 17 وج 11 ص 308

 شبكة البتول عليها السلام  @ 11-2006  -  www.albatoul.net

إنتاج : الأنوار الخمسة للإستضافة والتصميم @ Anwar5.Net