عمار علم الثابتين على الفطرة بعد النبي صلى الله عليه وآله |
الكتاب :
العقائد الإسلامية ج1 | القسم :
مكتبة عقائد الشيعة
|
|
عمار علم الثابتين على الفطرة بعد النبي صلى الله عليه وآله ـ بحار الاَنوار ج 22 ص 320
لي : بهذا الاِسناد عن إبراهيم بن الحكم ، عن عبيدالله بن موسى ، عن سعد بن أوس ، عن بلال بن يحيى العبسي قال : لما قتل عمار ( كذا والصحيح عثمان ) أتوا حذيفة فقالوا : يا عبدالله قتل هذا الرجل وقد اختلف الناس ، فما تقول ؟ قال إذا أتيتم فأجلسوني، قال : فأسندوه إلى صدر رجل منهم فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أبو اليقظان على الفطرة ثلاث مرات ، لن يدعها حتى يموت . انتهى . ورواه في بحار الاَنوار ج 33 ص 9
ـ شرح الاَخبار ج 1 ص 412
أبو أحمد بإسناده عن حذيفة بن اليمان ، أنه لما احتضر قيل له أوصنا ، فقال : أما إذا قلتم ذلك فأسندوني ، فأسندوه فقال : سمعت رسول الله صلوات الله عليه وآله يقول : أبو اليقظان على الفطرة لا يدعها ثلاث مرات ، لا يدعها حتى يموت .
ـ روضة الواعظين للنيسابوري ص 286
. . . . وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : أبواليقظان على الفطرة ثلاث مرات لن يدعها حتى يموت ، وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أشدهما .
ـ مستدرك الحاكم ج 3 ص 393
. . . عن عائشة أنها قالت : أنظروا عمار بن ياسر فإنه يموت على الفطرة ، إلا أن تدركه هفوة من كبر . صحيح الاِسناد .
. . . . عن قيس بن أبي حازم قال قال عبدالله : ما أعلم أحداً خرج في الفتنة يريد به وجه الله تعالى والدار الآخرة إلا عمار بن ياسر . صحيح الاِسناد .
( 135 )ـ مجمع الزوائد ج 9 ص 295
وعن بلال بن يحيى قال لما قتل عثمان رضي الله عنه أتى حذيفة فقيل له يا أبا عبدالله قتل هذا الرجل ، وقد اختلف الناس فما تقول ؟ قال أسندوني فأسندوه إلى ظهر رجل فقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أبو اليقظان على الفطرة لا يدعها حتى يموت أو يمسه الهرم . رواه البزار والطبراني في الاَوسط باختصار ، ورجالهما ثقات .
ـ كنز العمال ج 11 ص 723
أبو اليقظان على الفطرة ، أبواليقظان على الفطرة ، أبو اليقظان على الفطرة ، لا يدعها حتى يموت أو يمسه الهرم . ن ، وابن سعد ، عد وضعفه ، عن حذيفة .
ـ كنز العمال ج 13 ص 532 و 537
عن حذيفة قال : إن عماراً لا تصيبه الفتنة حتى يخرف ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أبواليقظان على الفطرة لم يدعها حتى يموت ، أو ينسيه الهرم . كر . انتهى .
ملاحظة : من واضحات تاريخنا الاِسلامي أن عمار بن ياسر رضي الله عنه وقف بعد النبي صلى الله عليه وآله مع علي عليه السلام في مواجهة بيعة السقيفة ، ثم في عهد أبي بكر وعمر ، وأحداث خلافة عثمان ، وكان عمار من قادة جيش علي عليه السلام في حرب الجمل وله فيها مواقف سجلها التاريخ ، ومنها مواقف مع عائشة ، ثم ختم الله له بالشهادة تحت راية علي في صفين ، وقتلته فئة معاوية الباغية كما أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وآله .. ولذلك لا يشك الاِنسان بأن جعل النبي عماراً علماً على خط الفطرة من بعده ، يعني جعله علياً عليه السلام علماً للاَمة ، وتأكيده بأن خط علي من بعده هو خط الفطرة .
ومن الطبيعي أن تكون مواقف عمار إلى جانب علي ثقيلة على عائشة وعلى قريش ، وأن لا يرووا في حقه مثل هذه الشهادة النبوية التي تدينهم ، ولكنها كانت شهادة معروفة بين المسلمين ، ومن هنا أدخل خصوم علي عليه السلام في روايتها غمغمة
( 136 )واستثناءات وشروطاً لغرض إحباط مفعولها !
ويدل على بطلان هذه الاِضافات أن الشهادة النبوية وردت في حق عمار مطلقة بنصوص صحيحة عندنا وعند إخواننا وليس فيها تلك الاِستثناءات . مضافاً إلى أن طبيعة مثل هذه الشهادة لا تقبل الاِستثناء ، لاَنه يؤدي إلى نسبة التناقض إلى النبي صلى الله عليه وآله حيث يشهد لشخص بأنه على الفطرة حتى يموت ، ويجعله علماً لاَمته من بعده ويأمرهم بأن يكونوا في خطه ، ثم يستثني من ذلك ويشترط شرطاً مبهماً يبطل كلامه الاَول ، ويوقع الاَمة في الشك والريب ! !
ـ وقد روى الهيثمي في مجمع الزوائد ج 7 ص 243 حديثاً يدل على مدى تأثير هذه الشهادة النبوية ومدى حسد قريش لعلي عليه السلام قال :
وعن سيار أبي الحكم قال : قالت بنو عبس لحذيفة : إن أمير المؤمنين عثمان قد قتل فما تأمرنا ؟ قال آمركم أن تلزموا عماراً . قالوا إن عماراً لا يفارق علياً ! قال إن الحسد هو أهلك الجسد وإنما ينفركم من عمار قربه من علي ؟ ! فوالله لعلي أفضل من عمار أبعد ما بين التراب والسحاب ، وإن عماراً لمن الاَحباب . وهو يعلم أنهم إن لزموا عماراً كانوا مع علي . رواه الطبراني ورجاله ثقات ، إلا أني لم أعرف الرجل المبهم . انتهى . ولا يبعد أن يكون إسم بني عبس وضع في هذه الرواية بدل قريش لاَن حسدة بني هاشم الذين عناهم حذيفة والذين تحدث عنهم القرآن هم قبائل قريش ، وليسوا بني عبس أو تميم .
|