أمور ورد أنها تضر بالفطرة ـ الكافي ج 2 ص 400
عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن عثمان بن عيسى ، عن رجل عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من شك في الله بعد مولده على الفطرة لم يفىء إلى خير أبداً .
ـ شرح الاَسماء الحسنى ج 2 ص 43
اللهم إن الطاعة تسرك والمعصية لا تضرك ، فهب لي ما يسرك ، واغفر لي ما لا يضرك ، يا أرحم الراحمين .
أي : لو خليتني يا إلَهي ونفسي الخائنة الجانية وأوهامي المؤملة المرجية ، فمن يزيل آثار زلاتي الجمة الكثيرة ، كما هو مقتضى الجمع المضاف المفيد للعموم ، لاَن إمهال العظيم الصبور مديد موفور ، فإذا استحكمت الملكات الرذيلة وتجوهرت العادات السيئة صارت طبيعة ثانية مخالفة للفطرة الاَولى الاِسلامية ( المحكمة الراسخة كيفاً ) والذاتي لا يتبدل ، والنفس موضوع بسيط ولا ضد له .
ـ تهذيب الاَحكام ج 3 ص 269
. . . . عن زرارة ومحمد بن مسلم قالا : قال أبو جعفر عليه السلام : كان أمير المؤمنين عليه السلام يقول : من قرأ خلف إمام يأتم به فمات بعث على غير الفطرة .
( 116 )ـ كنز العمال ج 8 ص 286
عن علي قال : من قرأ خلف الاِمام فقد أخطأ الفطرة . ليس من الفطرة القراءة مع الاِمام . ـ كنز العمال ج 3 ص 62
لن تزال أمتي على الفطرة ما لم يتخذوا الاَمانة مغنماً ، والزكاة مغرماً . ص ، عن ثوبان .
ـ صحيح البخاري ج 1 ص 192
شعبة عن سليمان ، قال سمعت زيد بن وهب قال رأى حذيفة رجلاً لا يتم الركوع والسجود قال : ما صليت ، ولو مت مت على غير الفطرة التي فطر الله محمداً صلى الله عليه وسلم . انتهى . ونحوه في سنن البيهقي ج 2 ص 386 وكنز العمال ج 8 ص 200 ومسند أحمد ج 5 ص 384
|