ماذا قال النبي حرفيا وماذا طلب في تلك الجلسة ؟ !
لقد تتبعت كل الروايات التي ذكرها أولياء الخلفاء ، والتي تضمنت ما قاله الرسول حرفيا في تلك الجلسة التي كان مقررا أن يكتب فيها وصيته وتوجيهاته النهائية فوجدت أنها لا تعدو أن تكون جملة واحدة من ست جمل فقالوا : إن النبي قد قال :
|
( 1 ) في كتابنا المواجهة ص 503 - 506 كشفنا عن الذي سرب الخبر ، وأثبتنا بأنه كان أحد المتآمرين . ( * ) |
| |
1 - قربوا أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا . 2 - أو قال : ( إئتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) . 3 - أو قال : ( إئتوني بالكتف والدواة أو اللوح والدواة أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) . 4 - أو قال : ( إئتوني بكتاب أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) . 5 - أو قال : ( إئتوني بكتف أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا ) . 6 - أو قال : ( هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده أبدا ) .
فالرسول لم يقل إلا جملة من هذه الجمل الست حسب الروايات التي نقلها رواة القوم وثقاتهم ( 1 ) ولأن الرسول تلفظ بهذه الجملة اندفع عمر بن الخطاب وقادة حزبه فواجهوا رسول الله تلك المواجهة القاسية وهو في مرض الموت ! !
|